الديوان » العصر العباسي » البحتري »

من نعمة الصانع الذي صنعك

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

مِن نِعمَةِ الصانِعِ الَّذي صَنَعَكَ

صاغَكَ لِلمَكرُماتِ وَإِبتَدَعَك

خُلِقتَ وَتراً فَلَو يُضافُ إِلَي

كَ البَحرُ يَومَ الإِفضالِ ماشَفَعَك

وَقَد تَبَدَّأتَ فاعِلاً حَسَناً

فَإِمتَثَلَ الغَيثُ ذاكَ فَإِتَّبَعَك

يَخِفُّ وَزنُ الرِجالِ مِن صِغَرٍ

عِندَ مُرَوٍّ رَآكَ أَو سَمِعَك

شَهِدتُ حَقّاً أَنَّ الَّذي رَفَعَ ال

نَجمَ بِأَيدٍ هُوَ الَّذي رَفَعَك

فَلِم يُعَنِّ الحُسّادُ أَنفُسَهُم

وَقَد رَأَوا في السَماءِ مُطَّلَعَك

يُعجِبُني في الخَليلِ تَكريرُهُ النَف

عَ وَخَيرُ الخُلّانِ مَن نَفَعَك

رَأيُكَ في أُنسَةِ الرِفاقِ وَلَن

تَعتاضَ مِنّي مُكَثِّراً شِيَعَك

سَيراً إِلى ذي الوِزارَتَينِ وَقَد

وَعَدتَني فيهِ أَن أَكونَ مَعَك

إِن تَنسَ أُذكِركَ مُتَّئِبٍ

وَإِن تَدَعني سَهواً فَلَن أَدَعَك

ماءَنا بِالصاحِبِ الثَقيلِ وَلَن

يَضيقَ بي في المَحَلِّ ماوَسِعَك

معلومات عن البحتري

البحتري

البحتري

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي, أبو عبادة البحتري شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لأبي العلاء..

المزيد عن البحتري

تصنيفات القصيدة