الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
لبنان
»
رشيد أيوب
»
تذكرت أوطاني على شاطىء النهر
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 48
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء النّهرِ
فَجَاشَ لهِيبُ الشّوقِ في مَوضعِ السرِّ
وَأرسلتُ دَمعاً قَد جَنَتهُ يَدُ النّوَى
عَلَيّ فَأمسى فيّ مُنتَحِبَ القَطرِ
عَدُوّانِ مُنذُ البَدءِ لكن لِشقوَتي
قَدِ اتّفقَا أن أقضيَ العمرَ بالقَهرِ
فَلا النّارُ في صَدري تُجَفّفُ أدمُعي
وَلا عَبَرَاتي تُطفِىءُ النّارَ في صَدري
كَأنّ نَصِيبي بَاتَ بَحرَ مَصَائِبٍ
لَهُ أَبداً مَدٌّ بِقَلبي بِلا جَزرِ
أُكَتّمُ صَبري والخُطوبُ تَنوشني
وَهَيهات أن تَقوى الخُطوبُ على صبري
يُرَوّعُني بِالهَجرِ دهري كَأنّهُ
عَلِيمٌ بأني لَستُ أخشى سِوَى الهَجرِ
وإني لَدى دُهم اللّيالي وَجورِهَا
ضَحوك المُحَيّا غير مضطرِبِ الفِكرِ
أصُوغُ القَوَافي حَالِيَاتٍ نُحورها
عَرَائس أبكارٍ بَرَزنَ مِن الخِدرِ
إِذا مَا نّسِيمُ الشوقِ هَزّ قَريحَتي
تَسَاقَطَ منها الدرّ في رَوضَةِ الشّعرِ
بنوها بُرُوجاً خَافِقَاتٍ بنودها
عَلى قِمَمٍ باتَت تعز على النّسرِ
تضيءُ بها الأنوَارُ لَيلاً كَأَنّها
تَلوحُ لَنَا بين الكَواكِبِ والزّهرِ
إِذا لَمحَتها الشمسُ تبدُو لشنَاظِرٍ
عرَائِس تجلى في ثيابٍ من التّبرِ
وإِن ضَحِكَ البرقُ الهَتُونُ مُداعِباً
ذُرَاهَا انشَني بينَ المَخافَةِ والذّعرِ
تَمُرّ الرَياحُ الهُوجُ غَضبى عَوَاصِفاً
على كلِّ بُرجٍ شامخٍ باسم الثغرِ
كأنَّ يَدَ الأَيَّامِ عنهُ قصيرةٌ
وطرف الليالي تاهَ في المَهمَةِ القَفرِ
كَأنيَ بالصبواي يَومَ تَجَمهَرَت
بها الناس خلتُ الناس في موقفِ الحَشرِ
تَرُوحُ بها الكارات مَلأى خَلائِقاً
وترجِعُ فِيها مُثقَلاتٍ إِلى الجِسرِ
وما ضَرّهَا والكَهرباء تَجُرّهَا
وكم مثلها من فوقها قد غدَت تجري
عجِبتُ لأرضٍ كيفَ غَصّت بِشَعبِها
وما برِحَت تلقى التهافُتَ بالبشرِ
فيَحسدُ مَن في الظهر مَن سارَ بطنها
ويحسدُ مَن في البَطنِ مَن سارَ في الظهرِ
ونهر تَمُرّ القَاطِرَاتُ بِجَوفِهِ
يَبِيتُ خَلِيّ البَالِ منشرِحَ الصّدرِ
حَكى القُبّةَ الزرقاء تسري بَوَاخِرٌ
عَلَيهِ بِانوَارٍ كَأفلاكِهَأ تَسري
إِذا لَعلَعَ الرّعدُ الهَتونُ بِجَوّهَا
غَضُوباً أَجابَتهُ للبَوَاخِرُ في النّهرِ
تخافُ اصطدِاماً في دُجاهُ كَأنّها
تقولُ لَهُ يا رَعدُ لا تعتمِد ضرّي
وَكَم رَوضةٍ غَنّاءَ هَبّ نَسِيمُها
فَأحيَا فُؤاداً كانَ ظُلمَةِ القَبرِ
تَرى الغِيدَ فِيهَا كَالظّبَاءِ بمكّةٍ
سَرحنَ ولكن صَيدُهُنّ مِنَ الكُفرِ
وكم لَليلَةٍ في ظِلّها قد قضَيتُها
إِذا ما ذكرتُ الأهلَ أبكي لدى الذكرِ
وكَم هَيّجَت قَلبَ المَشوقِ حَمامةٌ
بتغريدها من فوقِ أغصَانَها الخُضرِ
كَأني وَإيّاهَا غَريبَانِ نَشتَكي
صُروفَ اللّيالي واللّيالي بنَا تُزري
فلله ما أحلى اعتِزَالي ومَدمَعي
يُنَقِّطُ ما يَحلو مِنَ النّظمِ والنّثرِ
وَلَيّنَةُ الأعطافِ منها أخو الهَوَى
يُكابِدُ قَلباً قاسِياً قُدّ مِن صَخرِ
تُنَأدي إذا غازَلتَها مُتَصَبّباً
ألا فَاعجَبُوا إني سَكَِرتُ بِلا خَمرِ
تَفوقُ الظّباءَ الشارداتِ تَلَفّتاً
وأين قَضِيبُ الخيزرَانِ مِنَ الخَصرِ
لها طَلعَةٌ كالبَدرِ لَولا بَهاؤهَا
مشيت بلَيلٍ حالكٍ من دُجَى الشّعرِ
إذا حَدّثَت صَبّاً يذوبُ صبابَةً
وناهِيكَ عن غُنجٍ هُناكَ وعن سِحرِ
فَيَا لكِ من أرضٍ تسامَت بها النُّهَى
فَأَمسَت بأعلى المَجدِ صاحبة الأمرِ
فَكَم عالم كالبحرِ فيها إذا انبَرَى
على مِنبَرٍ يَوماً تَلَقّظَ بِالدُّرِّ
ومخترِعٍ قَد طَبَّقَ الأرضَ صِيتُهُ
وسارَت بِهِ الأمثَالُ في البَرِّ والبَحرِ
رجالٌ لهم في كلّ يومٍ عَجَائِبٌ
كَانّهمُ في الدهرِ فازُوا على الدّهرِ
فخاضُوا عَجاجَ البَحرِ والبحرُ صَاغِرٌ
ودّكّوا فِجاجَ البرِّ رُغماً عن البَرِّ
وشَقَت أديمَ الجوِّ فيهمِ مَراكِبٌ
ولم يَختَشوا في الجَوِّ عاقِبَةَ الأمرِ
لهُم هِمَمٌ لَو كانَ للأرضِ مثلها
لَفَكّت قُيُودَ الجاذبِيّةِ والأسرِ
كأنَّ الذي قد كَوّنَ الأرضَ خصّهُم
عَلَيهَا بِأيّامٍ مُحَجَّلَةٍ غُرِّ
فقلت لنفسي وهيَ حَيرَى بما احتَوَت
مَدِينَةُ هذا العَصرِ بل آية العَصرِ
متى يا ترَى السوريّ ينضجُ علمُهُ
ويفخر في أوطّانِهِ ساميَ القَدرِ
فَيَفرَح مَحزُونٌ وَيَلتَذّ نَازِحٌ
وَيَرجِع مُشتَاقٌ ولَو آخر العُمرِ
ورُحتُ كَأني بينَ ماضٍ وحاضِرٍ
وَمُستَقبَل الأيّامِ أدري ولا أدري
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
قافية الراء (ر)
الصفحة السابقة
في سجل الأرض سطر
الصفحة التالية
من أقاصي الأرض نهديك السلام
المساهمات
رشيد أيوب
لبنان
poet-rashid-ayoub@
متابعة
84
قصيدة
91
متابعين
شاعر لبناني من شعراء المهجر الأميركي، وُلد في سبكتنا بلبنان سنة 1871م، وتوفي ودُفن في بروكلن سنة 1941م. انتقل عام 1889م إلى باريس، حيث أقام ثلاث سنوات، ثم انتقل إلى مانشستر ...
المزيد عن رشيد أيوب
اقتراحات المتابعة
عمر الأنسي
poet-omar-onsi@
متابعة
متابعة
أسعد خليل داغر
poet-Assad-Khalil@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ رشيد أيوب :
آها على زمان
وقف مستعطيا على قارعة الطريق فساعدوه.
دعوني أصيحابي أنام بغبطة
تأتي وتمضي الشمس لكنما
يا هند قد فسد الزمان
سلبت محاسن وجهك الأرواحا
كفي الملام كفى عذابه
وليل به سرج النجوم ضئيلة
ما أجملك أيها الوادي مسرحًا لأحلامي!
يا ثلج قد هيجت أشجاني
لبست شمسي الوشاحا
كم طوى الدهر عليها أمما
عاد ربيع الأرض فاستيقظت
لعمرك ليس من في الليل حيكت
أحسد الشاعر يبكي
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا