هذا البيت يفرّق بين طلاق القلوب وطلاق الأجساد؛ فكم من فؤاد طلّق وداً إلى الأبد، بينما لم يقع الفراق الحسي. أراد الشاعر أن يبين أن الطلاق الحقيقي هو ما يقع في القلب، لا في عقد النكاح.
فَـالفُـرقَةُ العُظمى تَكونُ مَضَامِنًا
في القلبِ لا في حُكمِ قاضٍ مُبْرِمِ
أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ (150-204هـ / 767-820م) هو ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، ...