الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر العثماني
»
الحسن بن أحمد المسفيوي
»
أودى الغرام بصب قاده وصبا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 42
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أَودى الغَرامُ بِصَبٍّ قادَهُ وَصَبا
أَولاهُ ثوبَ سَقامٍ قَدُّهُ وَصَبا
وافى بِغاراتِهِ صَبري فَما اِنقَلَبَت
حَتّى غَدا سَرحُ نَومي عِندَها سَلَبا
سَل رَسمَ دارِ الأُلى شَطّوا فَهَل شَرِقَت
بِالرَيِّ مِن عَندَمِ الدَمعِ الَّذي سُكِبا
خطَّ النَوى أَحرُفاً مِن عيسِهِم فيُرى
سَطرُ القِصارِ عَلى طِرسِ العُلى كُتِبا
أَمَّت رِكابُهُمُ البيدَ القَواءَ بِهِم
وسُمنَ أرجاءَها التَقريبَ وَالخبَبا
كمائِمٌ مِن خُدورٍ حُمِّلَت زَهَرا
وأنجُمٌ جُعِلَت أفلاكُها قِبَبا
بِهِ زَها عَرضُ بَيداءٍ فَتَحسَبُها
عَلى غَديرِ سَرابٍ قَد طَفا حَبَبا
فَحَيِّ حَيّاً حَلولاً بِالعَقيقِ وَإِن
أَجرَوهُ مِلءَ جُفوني واكِفاً سَرِبا
وَلا تَحِيَّةَ إلّا ما يُعَلِّلُهُ
شَيمُ البُروقِ وَرَيّا مِن نَسيمِ صَبا
وَاللَيلُ أسحَمُ جِلباباً وَقَد رَكَدَت
نُجومُهُ فَانطَوى صُبحٌ بِهِ طُنُبا
هَصَرتُهُ وَجُفونُ الشُهبِ ساهِرَةٌ
وَأَشقَرُ البرقِ في نَقعِ الغَمامِ كَبا
كَم ذا أَبِيِّ اغتِرامٍ لا يُدَلِّلُهُ
أَما يَلينُ اِنقِياداً بَعدَ ما صَعُبا
أمِط قَذاةَ التَواني عَن شَرائِعِهِ
وَاِشدُد لَهُ بمَضاءِ الهِمَّةِ السَبَبا
أجِل قِداحَ رَشادٍ وَاطَّرِح فُرُطاً
مِنَ الهَوى طالَما استَخفَفتَهُ حِقَبا
أَلقِ العَصا في حِمى العِزِّ الَّذي اِنتخَبَت
لَهُ الأَصالَةُ في بَحرٍ سَما رُتَبا
حِمى النَبِيِّ المَكينِ العِلمِ طاهِرِه الز
زاكي المَناقِبِ لاحَت لِلعُلا شُهُبا
مِن طينَةِ المَجدِ وَالتَشريفُ مُطَّرِدٌ
فيها مَعينٌ مِنَ التَقديسِ مُنسَكِبا
نورٌ مِنَ الحَقِّ وَضّاحٌ لِذي رَشَدٍ
بادٍ صَباحَ يَقينٍ يَنسَخُ الرِيَبا
أَبان للجاحِدِ الأَغشى فَبانَ لَهُ
نَهجُ الحَقائِقِ في لَيلِ السُرى كُثُبا
وَشامَ بارِقُها فَارتادَ مُنعَرَجاً
مُفَوَّفاً أرجاً يُهدي شَميمَ كَبا
وَخُصَّ بالقُربِ حَتّى احتَلَّ مَنزِلَةً
مِن دونِها اختَرَقَ الأطباقَ وَالحُجُبا
وَقائِدٌ بِبَراهينٍ يَظَلُّ بِها
حَسودُها قَلِقَ الأحشاءِ مُصطَخِبا
لَو لَم يَكُن غَيرَ آياتٍ مُبَيَّنَةٍ
أَخرَسنَ مَن حاكَ بُردَ الشِعرِ أو خَطَبا
دَهَت مَعاطِنَ شِركٍ فَانزَوى وَخزى
ضَيئلَ شَخصٍ وَقِدماً قَد عَلا وَرَبا
حَتّى إِذا لَم تدَع لِلشِركِ قائِمَةً
إلّا وَكَسَّرتَ مِنها النَبعَ والغَرَبا
يا خَيرَ مَن يَرتَجيهِ المُستَجيرُ إذا
ما كانَ كُلُّ امرِئٍ رَهناً بِما كَسَبا
صَلّى عَلَيكَ إِلَهُ العَرشِ ما سَجَعَت
قُمرِيَّةٌ فَوقَ بانٍ فَاِنثَنى طَرَبا
وَدامَ كافِلُ هَذا الدينِ سِبطُكَ مَن
يَسمو بِكُم في ذُرى فَخرٍ إذا اِنتَسَبا
خليفَةً صارَ بَينَ الخافِقَينِ لَهُ
صيتُ الثَناءِ عَلى الأَفواهِ قَد عَذُبا
يَنِمُّ مِثلَ شَذا المِسكِ الفَتيقِ إِذا
تَداوَلَتهُ رِفاقُ البيدِ مُنتَهَبا
تَشرَّفَت بِكِ أوصافُ العُلى فَكَفى
عِزّاً بِها أَنكَ تُدعى بِاسمِها لَقَبا
ما إِن يُباريكَ ذو زَهوٍ مُفاخَرَةً
إِلّا تَوَلّى كَليلاً أو فليل شبا
وَلا يَجاريكَ في مِضمارِ مَكرُمَةٍ
إِلا تَولّى على الأَعقابِ مُنقلِبا
لما اِنتَصَبتَ عَلى دَستِ الفَخارِ رَأى
مِنكَ الوَرى عَلَماً فَرداً قَدِ اِنتَصَبا
حَتّى خَطَبتَ ارتِجالاً فَتحَ مَملَكَةٍ
كانَ السَفيرُ مُجَيفِلاً لَها فجَبا
وَما مَضى فَهوَ مِن آيِ ابتَداءَتِه
وَضِعفُ أضعافِهِ ما كانَ مُرتَقَبا
يُقارِضُ المُعتفي عَلياك حينَ غَدا
يولي الثَناءَ إِذا أَولَيتَهُ نَشَبا
وَمَن يَلُذ بِذِمامٍ مِنكَ كَيفَ إذَن
يَنالُهُ صَرفُ دَهرٍ غالَ أَو غَلَبا
تِلكَ السَجايا الَّتي لَم تُبقِ مَكرُمةً
إِلّا وَقَد أَحرَزَت في شَأوِها قَصَبا
وَنَجلُكَ الملِكُ المَأمونُ مُنتَهِجٌ
آثارَ مَجدِكَ لَم يَعدِل بِها أَرَبا
فَهوَ الَّذي زانَ سِلكَ العِزِّ مُتَّسِقاً
وَهوَ الَّذي كانَ للعَلياءِ مُنتَخَبا
لا زالَ مُلكُكَ بِالتَخليدِ مُقتَرِناً
يَجُرُّ ذَيلاً عَلى الأَملاكِ مُنسَحِبا
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر البسيط
قافية الباء (ب)
الصفحة التالية
خط الجمال صفحتي خده
المساهمات
الحسن بن أحمد المسفيوي
العصر العثماني
poet-al-misfiwiu@
متابعة
21
قصيدة
21
متابعين
أبو علي الحسن بن أحمد المسفيوي. ولد سنة 1578م. شاعر من أهل مراكش، ومن شعراء المنصور المتميزين. ضاعت أشعاره كما ضاعت موشحاته. توفي سنة 1622م.
المزيد عن الحسن بن أحمد المسفيوي
اقتراحات المتابعة
الأمير الصنعاني
poet-alamer-alsnaani@
متابعة
متابعة
محمد البكري
poet-Mohammad-Bakri@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ الحسن بن أحمد المسفيوي :
وأهيف زانه شكل وقد
يا أيها الرشأ الأغن الأهيف
حق البراعة أن تلقي أزمتها
تبدى هلال السعد من مطلع النصر
أجاد القطر من غاد وسار
أودى الغرام بصب قاده وصبا
مقذف في الهوى مهجتي مسقمي
هلال خر من أوج لترب
فتح كمنبلج الصباح المسفر
يا حسن تمر جال في
كفي ملامك لات حين تصبري
خط الجمال صفحتي خده
وافاك فتح واضح الإقبال
أتت طيفا بعد المطال
كذا فليكن مدرك للفخار
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا