الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
العصر العثماني
»
الحسن بن أحمد المسفيوي
»
فتح كمنبلج الصباح المسفر
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 31
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
فَتحٌ كَمُنبَلِج الصَباحِ المُسفِرِ
تَجنيهِ مِن وَقعِ القَنا المُتَاطِّرِ
هَذا مُحَيّا السَعدِ باهٍ مُشرِقٌ
يَرنو إِلَيكَ بِطلعَةِ المُستَبشِرِ
أَيُقاوِمُ الأَعداءُ صَولَةَ بأسِهِ
هَل لِلغَمامِ يدٌ بِعاصِفِ صَرصَرِ
أَهدَيتهُنَّ كتائباً نُظِمَت عَلى
ظَهرِ البَسيطَةِ كَانتِظامِ الأَسطُرِ
مِن كُلِّ دِمرٍ طالَما خاضَ الوَغى
صالٍ بِنيرانِ الحُروبِ مُسَعَّرِ
ريعَت بِها أُمَمُ الجَنوبِ كَأَنَّها
كُتَلُ السَوائِمِ أجفَلَت مِن قَسوَرِ
شَرِقَت نُسورُ ظُباكَ مِنهُم بَعدَما
نَهِلَت وَعَلَّت مِن نَجيعِ أحمرِ
تَعِسوا ونالَهُمُ الشَقا وَكَذاكَ مَن
ناوى جَلالَكَ فهوَ أَتعَسُ مَعشَرِ
لم يَبقَ حامٍ مِن بَني حامٍ وَلَم
تورِدهُ مِن حَدّي صَوارِمَ بُتَّرِ
قَد أَقفَرَت منها الغُمودُ فَطالَما
طَرَحَت لُقىً عَنها وَلَمّا تَغمُرِ
بيضٌ مَضارِبُهُنَّ إِن يَعثُر بِها
في ضَنكِ حَربٍ خَطوُ عُمرٍ يَقصُرِ
وَصَواهِلٌ وَصَواعِقٌ وَحَواصِبٌ
وَكَفَت كمُنهلِّ السَحاب المُمطرِ
فَمَلَكتَ أَقطارَ الجنوبِ وَما سَمَت
لِمَنالِ ذَلِك هِمَّةُ الإِسكَندرِ
وَتَنالُ أَندَلُساً يَجودُ رُبوعَها
بَرَدُ المَنِيَّةِ مِن غمامِ العثيرِ
فَقُدِ الجِيادَ إِلى الضَلالِ تَسومُها
حُكمَ الرَدى وَتَدوسُ مِغطس قَيصرِ
أَدرِك بِها الثَأرَ المُنيمَ فَطالَما
أَلوى بِهِ للدينِ رَهطُ الأَصفرِ
فكأن بِمصرَ اغتاضَ مِن بَعدِ المَدى
مِن جَوهَرٍ بِحُسامِ بَأسِكَ جُؤذُرِ
فلسَوفَ يَطوي مَغرِباً وَمَشارِقاً
وَيَزورُ دِجلَةَ وَالفُراتَ بِعَسكرِ
وَتَحُلُّ بِالحَرَمَينِ رَبعاً زاكِياً
مَأوى لِجَدِّكَ ذي السَجايا الطُهَّرِ
لابُدَّ مِن إنجازِ ما في الغَيبِ مِن
إِبرازِ مَوعودٍ بِهِ وَمُذخَرِ
فمُناكَ أقرَبُ مَطلَبٍ لَو أَنَّهُ
لَمَسَ الكَواكِبَ لَيسَ بِالمُتعَذِّرِ
فمتى طَلَبتَ مَنالَ أَبعَدِ غايَةٍ
أَلقى مَقادَ مُطاوِعِ مَتَيَسِّرِ
فَلَأَنتَ لِلعَلياءَ كُفءٌ ماجِدٌ
مُتَخَيَّرٌ مِن عُنصُرٍ مُتَخَيَّرِ
تَجني ثِمارَ العِزِّ مِن غُصنِ النَقا
وَثَرى قُدودَ الغيدِ قامَةَ أَسمَرِ
وَتَرى العُلى ما شِدتَهُ مِن صارِمٍ
أو نِلتَهُ تَحتَ العَجاجِ الأَغبَرِ
زاكي العُروقِ مُقَدَّسُ الأَحسابِ ها
مي الجودِ سامي العِزِّ نامي المَفخَرِ
أبقِ المَآثِرَ فَهيَ ما اِمتَدَّ المَدى
غُرَرٌ تُخَلَّدُ في مُحَيّى الأَعصُرِ
لا تَقتَني إلّا جَميلَ مَحامِدٍ
وَكَذا اِقتِناءُ الحمدِ أَربَحُ مَتجَرِ
تُهدي الرِفاقَ حَديثَ مجدِكَ عَنبَراً
وَتَشَرَّفَت بِثَناكَ ذِروةُ مِنبَرِ
لا زال يَنتابُ العِدى لَكَ عَسكَرٌ
يَسري وَتَتبَعُهُ عَوافي الأَنسُرِ
وَتَنالُ ما أَمَّلتَ تَملِكُ كُلَّ ما
دارَت بِهِ في الأَرضِ سَبعَةُ أَبحُرِ
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الكامل
قافية الراء (ر)
الصفحة السابقة
أجل المعلى من قداح سرور
الصفحة التالية
حيت رسومك جدة من دار
المساهمات
الحسن بن أحمد المسفيوي
العصر العثماني
poet-al-misfiwiu@
متابعة
21
قصيدة
23
متابعين
أبو علي الحسن بن أحمد المسفيوي. ولد سنة 1578م. شاعر من أهل مراكش، ومن شعراء المنصور المتميزين. ضاعت أشعاره كما ضاعت موشحاته. توفي سنة 1622م.
المزيد عن الحسن بن أحمد المسفيوي
اقتراحات المتابعة
بنت الشحنة
poet-bnt-alshna@
متابعة
متابعة
جميل صدقي الزهاوي
poet-jamil-sidqi-al-zahawi@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ الحسن بن أحمد المسفيوي :
وأهيف زانه شكل وقد
يا حسن تمر جال في
مقذف في الهوى مهجتي مسقمي
أحمل أنفاس النسيم صبابتي
ثواي به ما بي أسى وصبابة
حق البراعة أن تلقي أزمتها
وافاك فتح واضح الإقبال
هلال خر من أوج لترب
أتت طيفا بعد المطال
يا أيها الرشأ الأغن الأهيف
فكم علقت من أمل بدرج
ساق يدير بمقلتيه على
كذا فليكن مدرك للفخار
حيت رسومك جدة من دار
فتح كمنبلج الصباح المسفر
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا