الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر العثماني
»
الحسن بن أحمد المسفيوي
»
وافاك فتح واضح الإقبال
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 30
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
وافاكَ فَتحٌ واضِحُ الإِقبالِ
أَربى عَلى الماضي مَدى اِستِقبالِ
وَتَلَوتَ آيَ النَصرِ وَهيَ كتائبٌ
ورويتَها أثَراً وَهُنَّ عَوالِ
لِلَهِ أَيَّةُ عَزمَةٍ مُصمِيَةٍ
في حَيثُ تَنبو مُصمِياتُ نبالِ
ما للثُمامِ وهَيبَةِ البَأسِ الَّتي
قَصَفَت جَنوباً بَعدَ قَصفِ شمالِ
كم كادَ عَزمُكَ مِن عَدُوٍّ قَبلَهُ
فَصَدَعتَهُ صَدعَ الرِداءِ البالي
وَإِذا اِنتَحاكَ الجَمعُ مِنهُ فَإِنَّهُ
وَقفٌ عَلى التَكسيرِ وَاِستِئصالِ
فَجَعَلتَ مِن عَلَقٍ لحائِمَةِ الظُبا
وِرداً وَسَبيَهُمُ مِنَ الأَنفالِ
وَأَدَلتَ أشوَسَ صاغِراً فَاعتاضَ مِن
شَمَمِ المَعاطِسِ موكَسَ الإِذلالِ
وَتَرَكتَ أَربُعَهُم نِهاباً لِلبِلى
دُرسَ المَعالِمِ سُجَّدَ الأَطلالِ
ما عاصِمٌ مِن دونِهِم هَرَبٌ وَلا
يُنجي سَريعُ الوخدِ وَالإِرقالِ
يَنقَضُّ جارِحُ كَيدِهِ في إثرِهِم
أَهدى إِلَيهِم مِن قَطا إِرسالِ
لو أَنَّهُم سَلَكوا المَجَرَّةَ لَم يَكُن
مَجرى النُجومِ إِذَن بَعيدُ مَنالِ
وَبَعيدُ مَطمَحِ هِمَّةٍ لا يَقتَني
إِلّا دِلاصاً سابِغَ الأَذيالِ
وَيَرى العُلى ما يَقتَني أَو يَجتَني
مِن صارِمٍ أَو ذابِلٍ عَسّالِ
طَبٌّ بِتَلقيحِ الحُروبِ مُجَرَّبٌ
شَهمٌ أبِيٌّ مُدرِكُ الأَذحالِ
مَن زاغَ عَن رَشَدٍ فَإِنَّ بِكَفِّهِ
ماضي الشَبابِ مُقَوِّمَ الضُلّالِ
كَم صَكَّ سَمعَ الخافِقَين بوَقعَةٍ
صارَت بِها مَثَلاً مِنَ الأَمثالِ
مَلَكَت مَهابَتُهُ القُلوبَ وَمازَجَت
حُبّاً كَمَزجِ الماءِ بِالجِريالِ
وَلَهُ مَآثرُ سائِراتٌ دُوِّنَت
سِيَراً لِكَيما تُحتَذى بِمِثالِ
وَلَهُ المَعالي النَيِّراتُ الزاهِرا
تُ الظاهِراتُ الباهِراتُ خِلالِ
أَغنَيتَنا عَن نَصبِ تمييزٍ لَها
وَدَليلِ إِثباتٍ وَوَصفِ الحالِ
مَن ذا يُساجِلُ مَجدَهُ بَل أينَ مِن
طامي العُبابِ بُلالَةُ الأوشالِ
مَن ذا يُنافِسُ قَدرَهُ وَجَلالَهُ
أَتُقاسُ شَمسُ ظَهيرَةِ بِذُبالِ
فَهوَ الحقيقةُ في المَكارِم وَالنُهى
وَسِواهُ أَضغاثٌ وَطَيفُ خَيالِ
وَهُوَ المُقَدَّمُ حائِزاً قَصَبَ العُلى
وَسِواهُ فيها مُقرِفٌ أوتالِ
وَمُشيمُ بارِقَةِ المُنى مِن بِشرِهِ
يَجلو الخُطوبُ الجونَ وَهيَ لَيالِ
لِلَهِ فيكَ مُغَيِّبٌ يوتي لِهَ
ذا الدين يوماً عازِبَ الآمالِ
عَمّا قَريبٍ سَوف تُزعِمُ قيصراً
وَيَجودُ أَندَلُساً سَحابُ وَبالِ
حَتّى تُسَربِلَ ذِلَّةً أَحزابَهُ
وَيَصيرَ رَهنَ القَيدِ وَالأَغلاِ
لا زِلتَ مَنصوراً وَدُمتَ مُؤَيَّداً
تَختالُ في دَعَةٍ وَأَمنِ زَوالِ
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الوافر
قافية اللام (ل)
الصفحة السابقة
هلال خر من أوج لترب
الصفحة التالية
حق البراعة أن تلقي أزمتها
المساهمات
الحسن بن أحمد المسفيوي
العصر العثماني
poet-al-misfiwiu@
متابعة
21
قصيدة
14
متابعين
أبو علي الحسن بن أحمد المسفيوي. ولد سنة 1578م. شاعر من أهل مراكش، ومن شعراء المنصور المتميزين. ضاعت أشعاره كما ضاعت موشحاته. توفي سنة 1622م.
المزيد عن الحسن بن أحمد المسفيوي
اقتراحات المتابعة
ابن النقيب
poet-abn-alnguib@
متابعة
متابعة
الحر العاملي
poet-Al-Hurr-al-Amili@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ الحسن بن أحمد المسفيوي :
فتح كمنبلج الصباح المسفر
أودى الغرام بصب قاده وصبا
خط الجمال صفحتي خده
يا حسن تمر جال في
أحمل أنفاس النسيم صبابتي
حق البراعة أن تلقي أزمتها
حيت رسومك جدة من دار
أجل المعلى من قداح سرور
كذا فليكن مدرك للفخار
تبدى هلال السعد من مطلع النصر
أتت طيفا بعد المطال
وافاك فتح واضح الإقبال
يا أيها الرشأ الأغن الأهيف
أجاد القطر من غاد وسار
وأهيف زانه شكل وقد
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا