الديوان » العصر الجاهلي » الزفيان »

إن لنا ضرغامةً جنادلا

إنَّ لَنا ضِرغامَةً جُنادِلا

فَاسئَل بِنا إن كَنتَ مِنَّا جاهِلا

قَيساً وقَحطانَ وَسائِل وَائِلا

ما صادَفُوا اَفوَقَ مِنَّا ناصِلا

اَيّامَ شَنُّوا الفِتَنَ الجَلائِلا

فَعَرَكَت مِنّا بِهِم كَلاكِلا

مِن بَعدِ ما قَد مارَسُوا الضَّلائِلا

صِمصامَة يُطَبِّقُ المَفاصِلا

مُشَمِّراً قَد رَفَعَ الذَّلاذِلا

فَكانَ يَوماً قَمطَرِيراً باسِلا

وَلَقِحَت حَربٌ وَكانَت حائِلا

فَكَشَفَ اللأواءَ وَالتَّلاتِلا

عَن قَومِهِ وَفَرَّجَ الزَّلازِلا

وَالاَزدَ قَد صَبَّحَ ثُكلاً ثَاكِلا

فَتَرَكَ الحابِلَ مِنهُم نابِلا

مُقَدِّماً اَمامَهُ الجَحافِلا

بَرزِينَ شَتَّى زِيَماً اَيايِلا

قُبَّ البُطُونِ شُزَّباً قَوافِلا

سَوابِحاً تَخالُها الآجادِلا

تَلُوكُ فِى اَشداقِها المَساحِلا

كَرادِساً تَخالُها الاَعابِلا

تَنزِفُ يَومَ وِردِها المَناهِلا

وَتَنزِحُ العادِيَّةَ العَدامِلا

تَسمَعُ لِلزَّجرِ بِها اَزامِلا

حَماحِماً تُجاوِبُ الصَّواهِلا

صَبَّحَهُم فِى دارِهِم نَآطِلا

يَحمِلنَ اُسدَ الزَّأرَةِ البَواسِلا

مُدَّرِعينَ للوَغا سَرابِلا

بِيضاً تَخالُها اَضاً مَضاحِلا

يَومَ رِياح عَصَفَت شَمائِلا

مُستَشعِرِينَ تَحتَها الغَلائِلا

وَجَرَّدُوا الهِندِيَّةَ المَناصِلا

ضَرباً طِلَخفاً فِى الطُّلا خُرادِلا

تَسمَعُ فِى البَيضِ لَهُ صَلاصِلا

فَتَرَكُوا عالِيَهُم اَسافِلا

وَغادَرُوهُم فِرَقاً هَذالِلا

مُلَحَّباً وَهارِباً مُوائِلا

لا يَأتَلِى قَد نَفَشَ البَرائِلا

قَدرَ النَّجِيثِ اَفلَتَ الحَبائِلا

معلومات عن الزفيان

الزفيان

الزفيان

عطاء بن أسيد السعدي، أبو المرقال المعروف بالزفيان. راجز من بني عوانة بن سعد بن زيد مناة بن تميم. له (ديوان - ط) قسم منه. ..

المزيد عن الزفيان

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الزفيان صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس