الديوان » فلسطين » جورج جريس فرح »

فإذا كان اللقاء

لو أباحَ الناسُ لي مِن كلِّ مُغرٍ
أيَّ شَيءٍ غَيرَها،
ما اخترتُ شيّا ...
غيرَ جُوْدِ الدَّهرِ في يَوْمٍ عَليّا
مُنصِفًا،
لتعودَ مُلهمَتي إليّا..
كانَ قبلَ البُعْدِ مَمنوعًا عَصِيّا
دَمْعُ عَيني،
صارَ مِدرارًا سَخِيّا،
أرقُبُ النسْماتِ
إنْ حَمَلَتْ عَبيرًا
مِن شَذاها العَذبِ،
أو عِطرًا زكيّا
أضفرُ الكِلْماتِ عِقدًا لؤلؤيّا
أجمَعُ النَّجْماتِ ما بَيْنَ يديّا

ناسِجًا حُلَّةَ عيدٍ للقاءٍ
ليسَ كالأعياد،
وضّاحِ المُحيّا،
فإذا كانَ اللقا مِنْ بَعْدِ هَجرٍ،
سَوفَ أكسوها الكِساءَ السّرمَديّا
رافلاً بالشَّوقِ،
مُزدانًا بحُبٍّ
لم يزُرْ مِن قَبلُ قلبًا آدميّا!

معلومات عن جورج جريس فرح

جورج جريس فرح

جورج جريس فرح

من مواليد حيفا 1939 ،كتب الشعر والخاطرة والقصة القصيرة والمقالة وكلمات الأغاني. له ترجمات في الشعر والمقالات وأدب الأطفال. أصدر مجموعته الأولى "بدء الحصاد" عام 1986، وأعيد طبعها عام 2003..

المزيد عن جورج جريس فرح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة جورج جريس فرح صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها نثريه من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس