الديوان » العصر الأندلسي » ابن قلاقس »

وأهدى نسيم الروض مسكا وعنبرا

وأهدى نسيمُ الروض مسكاً وعنبراً

وواصلَ للأنفاسِ ما كان كتّما

ورجّعَتِ الأطيارُ ألحانَ شجوِها

وجاوبَها الدولابُ لما ترنّما

فلا تُهمِلا هذا الزمانَ فإنّه

يجدِّدُ للمشتاقِ عُمراً مُنعّما

وحُثّا به كأسَ المُدامِ فإنها

تزيدُ الفتى ظرفاً وخُلقاً مكرَّما

ولا سيما من كفّ أحورَ ساحرٍ

بألحاظِه ردّ الخميسَ العرمرما

ألم بنا في مجلسِ اللهوِ وانثَنى

وقد أودَع الأحزانَ قلباً متيّما

فوالله ما أدري إذا ما لقيتُه

أشمسَ الضُحى ألقى أمِ البدرَ في السّما

أسرّ زماني لو تأتي يسيره

بتحليلِ ما قد كان في العيشِ حرّما

وأطفأ نارَ الهجرِ من ماءِ وصلِه

وإسفارِه من بعدِ ما قد تلثّما

معلومات عن ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى..

المزيد عن ابن قلاقس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن قلاقس صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس