الديوان » العصر الأندلسي » ابن قلاقس »

عجبا من ذا الزمان الساقط

عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ

كيفَ لا يرفعُ الهابِطُ

يخْبِطُ العشواءَ في أحكامِه

وكما يُعرَفُ حالُ الخابِطِ

لا تظنّني عنه راضياً

إنّني أُخْفي ضَميرَ الساخِطِ

قطعَ اللهُ نياطاً ما لَهُ

في تَسابِيبِ العُلا من نائطِ

وتولّى زمَناً غُرتُه

لُطِّخَتْ من أهلِه بالغائطِ

لُطِّخَتْ منهُ بما لم يُنْقِه

دون أن يُسْلَخَ كفُّ السامِطِ

أيها القابضُ عنّي جاهَهُ

إنّني مشتغلٌ بالباسطِ

أعِدِ الحسبانَ في مسألةٍ

جئتَ فيها بحسابٍ غالطِ

ربِّ أنصف قلماً من إبرةٍ

تجعلُ الكاتبَ دون الخائطِ

يا بن من حُلَّتْ عُرى عُصْعُصِها

فهي لم توثَقْ بعَقْدِ الرابطِ

لكُما بيتٌ سمعنا ذِكْرَهُ

بُغيةَ الزاني به واللائِطِ

أبداً ترتضيا دَفْعَيهما

لا تقولا لزبونٍ شارطِ

كسُلَ الدهرُ ولا بدّ لنا

أن نرى منه وثوبَ الناشِطِ

معلومات عن ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس

ابن قلاقس نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى..

المزيد عن ابن قلاقس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن قلاقس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس