الديوان » العصر الأندلسي » ابن خفاجه » تخيرته من رهط أعوج سابحا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تَخَيَّرتُهُ مِن رَهطِ أَعوَجَ سابِحاً

أَغَرَّ كَريمَ الوالِدَينِ نَجيبا

خَفيفاً وَلَم يَحلُم بِسَوطٍ كَأَنَّما

يَفوتُ عَدُوّاً أَو يَؤُمُّ حَبيبا

سَرى وَاِنتَمى بَرقٌ بِذي الأَثلِ لَيلَةً

فَباتَ بِها هَذا لِذاكَ نَسيبا

وَحَنَّ إِلى سَفَرٍ فَطارَ إِلى السُرى

يَخوضُ خَليجاً أَو يَجوبُ كَثيبا

يَؤُمُّ بِها أَرضاً عَلَيَّ كَريمَةً

وَمُرتَبَعاً فيها إِلَيَّ حَبيبا

وَنَهراً كَما اِبيَضَّ المُقَبِّلُ سَلسَلاً

وَجِزعاً كَما اِخضَرَّ العِذارُ خَصيبا

وَرُبَّ نَسيمٍ مَرَّ بي وَهوَ عاطِرٌ

رَقيقُ الحَواشي لايُحَسُّ دَبيبا

وَجَدتُ بِهِ مِن ذَلِكَ الماءِ بَلَّةً

وَمِن نورِ هاتيكَ الأَباطِحِ طيبا

فَصافَحتُ رَيعانَ النَسيمِ تَشَوُّقاً

إِلَيها وَلازَمتُ القَضيبَ رَطيبا

وَقَد قَلَّدَ النُوّارُ جيداً لِرَبوَةٍ

هُناكَ وَنحراً لِلفَضاءِ رَحيبا

وَأَفصَحَتِ الوَرقاءُ في كُلِّ تَلعَةٍ

نَشيداً وَقَد رَقَّ النَسيمُ نَسيبا

وَكانَ عَلى عَهدِ الشَبابِ تَغَنِّياً

يَشوقُ أَخا وَجدٍ فَعادَ نَحيبا

دَعا لِغُروبِ الدَمعِ وَالدارُ غُربَةٌ

فَلَم أَرَ إِلّا داعِياً وَمُجيبا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن خفاجه

العصر الأندلسي

poet-abn-khafajah@

260

قصيدة

4

الاقتباسات

546

متابعين

ابن خفاجة (450–533هـ / 1058–1138م) هو إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي، شاعر غَزِل من الكتّاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. ينتمي إلى جزيرة ...

المزيد عن ابن خفاجه

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة