الديوان » العصر الأندلسي » ابن خفاجه »

وأغيد حلو اللمى أملد

وَأَغيَدٍ حُلوِ اللِمى أَملَدٍ

يُذكى عَلى وَجنَتِهِ الجَمرُ

بِتُّ أُناجيهِ وَلا ريبَةٌ

تَعلَقُ بي فيهِ وَلا وِزرُ

وَاللَيلُ سِترٌ دونَنا مُرسَلٌ

قَد طَرَّزَتهُ أَنجُمٌ حُمرُ

أَبكي وَيَشجيني فَفي وَجنَتي

ماءٌ في وَجنَتِهِ خَمرُ

وَأَقرَأُ الحُسنَ بِهِ سورَةٌ

كانَ لَها مِن وَجهِهِ عَشرُ

وَباتَ يَسقيني تَحتَ الدُجى

مَشمولَةً يَمزُجُها القَطرُ

وَاِبتَسَمَت عَن وَجهِهِ لَيلَةٌ

كَأَنَّهُ في وَجهِها ثَغرُ

معلومات عن ابن خفاجه

ابن خفاجه

ابن خفاجه

ابن خفاجة 450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره..

المزيد عن ابن خفاجه

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن خفاجه صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس