الديوان » العصر الأندلسي » ابن خفاجه » من ليلة للرعد فيها صرخة

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

مِن لَيلَةٍ لِلرَعدِ فيها صَرخَةٌ

لاتُستَطابُ وَلِلحَيا إيقاعُ

خَلَعَت عَلَيَّ بِها رِداءَ غَمامَةٍ

ريحٌ تُهَلهِلُهُ هُناكَ صَناعُ

وَالصُبحُ قَد صَدَعَ الظَلامَ كَأَنَّهُ

وَجهٌ وَضيءٌ شَفَّ عَنهُ قِناعُ

فَرَفَلتُ في سَمَلِ الدُجى وَكَأَنَّما

قَزَعُ السَحابِ بِجانِبَيهِ رِقاعُ

وَدَفَعتُ في صَدرِ الدُجى عَن مَطلَبٍ

بَيني وَبَينَ الدَهرِ فيهِ قِراعُ

وَقَبَضتُ ذَيلي رَغبَةً عَن مَعشَرٍ

عوجِ الطِباعِ كَأَنّهُم أَضلاعُ

جارينَ في شَوطِ العِنادِ كَأَنَّهُم

سَيلٌ تَلاطَمَ مَوجُهُ دَفّاعُ

يَرمونَ أَعطافي بِنَظرَةِ إِحنَةٍ

وُقِدَت كَما تُذكي العُيونَ سَباعُ

أَفرَغتُ مِن كَلِمي عَلى أَكبادِهِم

قَطراً لَهُ أَسماعُهُم أَقماعُ

وَوَصَلتُ مابَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍ

حَتّى كَأَنّا مِعصَمٌ وَذِراعُ

فَظَفِرتُ مِنهُ عَلى المَشيبِ بِصاحِبٍ

خَلَفِ الشَبابِ فَلي إِلَيهِ نِزاعُ

قَد كُنتُ أُغلي في اِبتِياعِ وِدادِهِ

لَو أَنَّ أَعلاقَ الوِدادِ تُباعُ

وَإِلَيكَها غَرّاءَ لَولا حُسنُها

لَم تُفتَقِ الأَبصارُ وَالأَسماعُ

عَبِقَت بِها في كُلِّ كَفٍّ زَهرَةٌ

فُتِقَت لَها مِن خَمسِها أَقماعُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن خفاجه

العصر الأندلسي

poet-abn-khafajah@

260

قصيدة

4

الاقتباسات

546

متابعين

ابن خفاجة (450–533هـ / 1058–1138م) هو إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي، شاعر غَزِل من الكتّاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. ينتمي إلى جزيرة ...

المزيد عن ابن خفاجه

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة