الديوان » العصر الأندلسي » الميكالي »

ألا ليت الركاب غدون وقفا

أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً

عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ

فَيسقُم مِنكُمُ عَزمٌ صَحيحٌ

وَيَبرَأ عِندَهُ قَلبٌ سَقيمُ

وَنَنعَمُ بِاِجتِماعٍ لَيسَ يُخشى

عَلَيهِ البَينُ وَالدَهرُ الغَشومُ

فَمشرعُ عَيشِهِ أَبَداً جِمامٌ

وَمَرعى أنسهُ أَبَداً جَميمُ

بِأَمنٍ لا يَحِلُّ لَهُ حَرامٌ

وَعِزٍّ لا يُباحُ لَهُ حَريمُ

وَلَهوٍ لا يُخالطُهُ غَرامٌ

وَلا يُلوى بِهِ أَبَداً غَريمُ

معلومات عن الميكالي

الميكالي

الميكالي

عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل. أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه. وكذلك..

المزيد عن الميكالي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الميكالي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس