الديوان » العصر الأندلسي » الميكالي » ألا ليت الركاب غدون وقفا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً

عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ

فَيسقُم مِنكُمُ عَزمٌ صَحيحٌ

وَيَبرَأ عِندَهُ قَلبٌ سَقيمُ

وَنَنعَمُ بِاِجتِماعٍ لَيسَ يُخشى

عَلَيهِ البَينُ وَالدَهرُ الغَشومُ

فَمشرعُ عَيشِهِ أَبَداً جِمامٌ

وَمَرعى أنسهُ أَبَداً جَميمُ

بِأَمنٍ لا يَحِلُّ لَهُ حَرامٌ

وَعِزٍّ لا يُباحُ لَهُ حَريمُ

وَلَهوٍ لا يُخالطُهُ غَرامٌ

وَلا يُلوى بِهِ أَبَداً غَريمُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الميكالي

العصر الأندلسي

poet-almikala@

194

قصيدة

4

الاقتباسات

192

متابعين

عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل. أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه. وكذلك ...

المزيد عن الميكالي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة