الديوان » العصر الأندلسي » ابن خفاجه »

صحا عن اللهو صاح عافه خلقا

صَحا عَنِ اللَهوِ صاحٍ عافَهُ خُلُقاً

فَقامَ يَخلَعُ سِربالاً لَهُ خَلَقا

وَعَطَّلَ الكَأسَ مِن شَقراءَ سابِحَةٍ

أَلا كَفاها بِرَيعانِ الصِبا طَلَقا

وَرُبَّ لَيلَةِ وَصلٍ قَد لَهَوتُ بِها

مُغازِلاً قَلِقاً أَو شارِباً شَفَقا

لا نَنثُرُ الدُرَّ فيهِ بَينَنا كَلِماً

حَتّى أُقَبِّلُهُ مِن مَبسَمٍ نَسَقا

وَرُبَّ غُرَّةٍ عَبرى قَد شَرَقتُ بِها

في مَوقِفٍ لِلنَوى أَضرَمتُهُ حُرَقا

تَخالُ ما اِحمَرَّ مِن خَدَّيهِ مُلتَهِباً

بِها وَما اِسوَدَّ مِن صُدغَيهِ مُحتَرِقا

معلومات عن ابن خفاجه

ابن خفاجه

ابن خفاجه

ابن خفاجة 450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره..

المزيد عن ابن خفاجه

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن خفاجه صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس