الديوان » العصر المملوكي » ابن مليك الحموي »

متى يرق لمضنى الحب هاجره

متى يرق لمضنى الحب هاجره

ومن لهيب الهوى تطفى هواجره

يا للبرية من حلو اللمى غنج

امير حسن مضت فينا اوامره

غزال سرب رحيب الجيد ذو هيف

بادي النفار واحلى الظبي نافره

تغار شمس الضحى من نور طلعته

تبارك للّه رب الناس فاطره

ما زال في طوفه مضناه ذا غزل

حتى نيم واستهواه ساحره

ان كان ربع الهوى مني هوى ومضنى

في الحب قيس فاني اليوم عامره

كيف السبيل الى برد الرضاب وقد

حماه من جفنه الفتان فاتره

نبي حسن ابان السيف معجزة

مذ جاء في فترة الاجفان ناظره

تكاد اعطافه تنقد من هيف

لينا كذا حدثت عنه مآزره

وشعره ان تسل عنه الخبير به

سل ناظري فالدجا يدريه ساهره

ما شام طرفي برقا من مباسمه

الا ومن جفنه ارعاه ماطره

عروض هجرانه دائي وعارضه

عليّ في الحبّ قد دارت دوائره

وافى وللصبح ضوءٌ من تبسمه

فكاد يفضحنا لولا غدائره

يدير من خده القاني موردة

فهل جناها مع العنقود عاصره

اذا بدا مشرقا والكأس في يده

باكر صباحك اهنى العيش باكره

واطرب اذا ما تثنى غصن قامته

فقد ترنم فوق الايك طائره

حديثه لي بالمعنى البديع حلا

حسنا وشاقت لاسماعي نوادره

معلومات عن ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي

علي بن محمد بن علي ابن مليك الحموي شاعر ولد بحماة و انتقل الى دمشق تفقه و اشتغل بالادب و برع في الشعر و توفي بدمشق له ( النفاحات الادبية..

المزيد عن ابن مليك الحموي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن مليك الحموي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس