الديوان » لبنان » عمر تقي الدين الرافعي » إليك رسول الله يا أشرف الورى

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

إِلَيكَ رَسولَ اللَهِ يا أَشرَفَ الوَرى

أَمُدُّ يَدي بِالذُّلِّ وَالطَرفُ حاسِرُ

وَمِن دَهَشِ البَلوى لِبابِكَ سَيّدي

لَجَأتُ وَإِنّي ذاهِلُ العَقلِ حائِرُ

أُريدُ فَكاكاً مِن دُيونٍ تَعَلَّقَت

بِمِثلي وَإِنَّ الدَينَ لِلحُرِّ آسِرُ

فَسَدِّدْ بِمَحضِ الفَضلِ مِنكَ مَغارِماً

بِذِمَّةِ مِسكينٍ لَدَيكَ مُجاوِرُ

وَأَربابُ هٰذا الدَينِ لِلدَّينِ طُلَّبٌ

فَأَعذُرْهُم فيهِ وَما ليَ عاذِرُ

يُلحّونَ إِلحاحاً أَضَرَّ بِمُهجَتي

وَما ليَ مِن مالٍ وَعَجزيَ ظاهِرُ

قَليلُ اِحتِيالٍ لا أُطيقُ تَكّسُباً

كَثيرُ عِيالٍ في المُلِمّاتِ صابِرُ

وَيا كَنزَ جودِ اللَهِ حَسبيَ أَنَّني

بِبابِكَ مَطروحٌ لِفَضلِكَ ناظِرُ

فَفُكَّ رَسولَ اللَهِ حَلقةَ أَزمَتي

بِسابِغِ إِنعامٍ فَفَضلُكَ باهِرُ

وَأَقدَرَكَ المَولى عَلى كُلِّ ما تَشا

وَأُقسِمُ بِالرَحمٰنِ أَنَّكَ قادِرُ

أَغِثني أَغِثني يا شَفيعَ بِعَطفَةٍ

وَلا تَلوِ عَنّي الجيدَ وَالجودُ وافِرُ

وَمِثلُكَ مَقصودٌ لِكُلِّ مُلِمَّةٍ

وَبِرُّكَ مَعهودٌ وَفَضلُكَ غامِرُ

فَأَنتَ رَسولُ اللَهِ خِيرَةُ خَلقِهِ

وَمَن قَصَدَ المُختارَ فَالخَيرُ حاضِرُ

أَأَقصِدُ بَعدَ اللَهِ غَيرَكَ في الوَرى

وَأَنتَ عَلى الأَكوانِ ناهٍ وَآمِرُ

عَلَيكَ صَلاةُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَّبا

يَضوعُ شَذاها في الحِمى وَهوَ عاطِرُ

وَما قُمتُ في وَجدٍ عَلَيكَ مُسَلِّماً

وَما حَنَّ مُشتاقٌ إِلَيكَ وَزائِرُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عمر تقي الدين الرافعي

لبنان

poet-Omar-Taqi-al-Din-Al-Rifai@

329

قصيدة

10

الاقتباسات

74

متابعين

عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد الرّافعي الطرابلسي (1882 - 1964) م. فقيه وقاضٍ، متصوف نقشبندي، أديب وشاعر لبناني، وُلد في مدينة صنعاء بولاية اليمن العثمانية في 17 أغسطس ...

المزيد عن عمر تقي الدين الرافعي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة