الحب أسعدني والحب أشقاني
الحُبُّ أَسعَدَني وَالحُبُّ أَشقانيأَبكي وَأَضحَكُ مِنهُ اليَومَ في آنِ
تابع القراءةالحُبُّ أَسعَدَني وَالحُبُّ أَشقانيأَبكي وَأَضحَكُ مِنهُ اليَومَ في آنِ
تابع القراءةأَنا مَن أَنا يا للتَعاسَةِ مَن أَنا شَبَحُ الشَقاء
لي مِنَ الوَجدِ في هَواكِ سَجِيَّهوَلَكِ الأَمرُ فَاِحكُمي يا نَجِيَّه
قُم حَيِّ مِصرَ وَحَيّ في ذاكَ الحِمىزُمَراً عَلى وِردِ المَكارِمِ حُوَّما
يا زَمانَ الهَوى وَعَهدَ الوِصالِمَن مُعيدٌ تِلكَ اللَيالي الخَوالي
بُلبُلَ الدَوحِ مُطرِبَ الأَسحارِنُح عَلى الغُصنِ شادِياً مُطمَئِنّا
لا يَأمن الناسَ مَن قَلَّت تَجارِبُهُفَاِبعُد عَنِ الناسِ وَاِحذَر مَن تُصاحِبُهُ
قُم حَيِّ في ذِكراهُ خَيرَ مُجاهِدوَقُلِ السَلامُ عَلى الزَعيمِ الخالِدِ
نَدِمتُ لَو يَنفَعُ الغاوي تَنَدُّمُهُأَو لَو يُخَفِّفُ عَنهُ ما يُؤَلِّمُهُ
أَبرَمتُ عَهداً جَديداً طَيِّبَ الأَثَرِبَينَ القَوافي وَبَينَ الكَأسِ وَالوَتَرِ
لا تَسأَليني يا سُعادُ فَقَد يَئِستُ مِنَ الهَناء
بِكَ لا بِغَيرِكَ يَفخَرُ الطِبُّفَلَأَنتَ أَنتَ الواحِدُ النَدبُ
الحَمدُ لِلَهِ قَد تَمَّت مَشيئَتُهُوَرَدَّ كَيدَ الأَعادي في تَراقيها
عَبد المَجيدِ فَتىً قَصيرُ الجيدِما كانَ يَوماً فِعلُهُ بِمَجيدِ
سَدِّد الرَأيَ الأَسَدوَاِعتَزِم عَزمَ الأَسَد
كَفى بِكَ نُبلاً ما تُكِنُّ وَما تُبديوَحَسبُكَ ما أَولَيتَنيهِ مِنَ الوُدِّ
عَهِدتُكَ غرّيداً بِشِعرِكَ شادِيافَما لِلهَزارِ اليومَ عافَ القَوافِيا
يا حُماةَ الشَرىوَشُراةَ الحِمى
تَذَكَّرَ ماضيهِ فَأَبكاهُ حاضِرُهحَليفُ سَقامٍ والِهُ القَلبِ صابِرُه
خالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّوَتَراءَت لِعَينِهِ فَتسَهَّد
آفَةُ الشَرقِ اِهتِضامُ الضُعَفاءِوَهَوى الظُلمِ وَإِرهاقُ العِبادِ
لا الحُبُّ عادَ وَلا جَمالُكِ دامافَعَلامَ أَشقى في هَواكِ عَلاما
هَجَرتُ القَوافي لا مَلالاً وَإِنَّمارَأَيتُ اِلتِزامَ الصَمتِ أَجدى وَأَسلَما
كُفَّ النُواحَ فَقَد أَثَرتَ تَوَجُّعيإِنَّ الَّذي أَشجاكَ مَزَّقَ أَضلُعي
مَثَّلتُ في بالي هَواها الباليكَالحلمِ فوجِئَ ضَحوَةً بِزَوالِ
مَلَكَت عَلَيَّ مَضاجِعي وَنُعاسيذِكرى الحِمى وَتَيَقُّظُ الإِحساسِ
الحُبُّ أَسعَدَني وَالحُبُّ أَشقانيأَبكي وَأَضحَكُ مِنهُ اليَومَ في آنِ
يا أَخي لا تَتِه لِوَفرَةِ مالِكوَدَعِ الكِبرَ وَاِقتَصِد في اِختِيالِك
أَبى العِلمُ إِلّا أَن يَضُرَّ بِنا العِلمُفَأَعذَبُهُ مُرٌّ وَبَلسَمُهُ سُمُّ
أَنحَلتِني بِنُحولِ قَدِّكوَفَتَنتِني بِجَمالِ خَدِّك
تِلكَ اللَواحِظُ جَلَّ مَن أَهدى بِهاوَأَحَلَّ سَفكَ دَمي عَلى أَهدابِها