الديوان » لبنان » عمر تقي الدين الرافعي » كم ذا سئلت عن الرؤيا وقد صدقت

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

كَم ذا سُئِلتُ عَنِ الرُؤيا وَقَد صَدَقتْ

وَجاءَ تَأويلُها نَقشاً عَلى حَجَرِ

أَذَلِكَ الوَحيُ حَقٌّ لا مِراءَ بِهِ

فِي كُلّ حادِيَةٍ يَأتي عَلى قَدَرِ

فَقُلتُ رُؤيايَ حَقٌّ حينَ أَذكُرُها

أَروي الحَديثَ بِها عَن سَيِّدِ البَشَرِ

وَكُلُّ حادِثَةٍ عِندي بِها خَبَرٌ

ضَربٌ مِنَ الوَحيِ لا ضَربٌ مِنَ الفِكَرِ

وَالحَمدُ لِلَّهِ أَغناني بِقُدرَتِهِ

عَن كُلِّ ذي راديو في أَصدقِ الخَبَرِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عمر تقي الدين الرافعي

لبنان

poet-Omar-Taqi-al-Din-Al-Rifai@

329

قصيدة

10

الاقتباسات

73

متابعين

عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد الرّافعي الطرابلسي (1882 - 1964) م. فقيه وقاضٍ، متصوف نقشبندي، أديب وشاعر لبناني، وُلد في مدينة صنعاء بولاية اليمن العثمانية في 17 أغسطس ...

المزيد عن عمر تقي الدين الرافعي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة