الديوان » لبنان » عمر تقي الدين الرافعي » ما لهذا الزمان كل عجيب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ما لِهذا الزَمانِ كُلُّ عَجيبِ

كانَ يُلقى ما بَينَ أَعجوباتِه

فَغَرَ الغَربُ فاهُ ذِئباً يَظُنُّ الشـ

ـرقَ شَيئاً مِن هَيِّناتِ هَناتِه

غَرَّهُ مِنهُ أَن رَآهُ كَغارٍ

كُلُّ مَن فيهِ غارِقٌ في سُباتِه

وَهُوَ إِن هَبَّ كانَ لَيثاً مُريعاً

كُلُّ مَن فيهِ غارِقٌ في سُباتِه

غَيرَ أَنّي قَد بُحَّ صَوتي لِيَصحوا

مَن لِصَوتي يُجلِيهِ في نَفَثاتِه

بُحَّ صَوتي مُردِّداً كُلَّ آهٍ

مَن لِصَوتي بِرَجعِهِ آهاتِه

بُحَّ صَوتي فَعُدتُ في حَسَراتٍ

مِن لِصَبٍّ يَطوي عَلى حَسَراتِه

وَأَرى الحَربَ بِالقَذائِفِ جاءَت

تَقذِفُ الكُلَّ مِن جَميعِ جِهاتِه

يا لِخَطبِ الزَمانِ في مُحرَقاتِه

يا لِخَطبِ الزَمانِ في خانِقاتِه

غَضَبُ اللَهِ عَمَّ شَرقاً وَغَرباً

غَضَبُ اللَهِ عَمَّ مَخلوقاتِه

كَم بَكيتُ الإِسلامَ مِمّا يُعاني

إِذ رَأَيتُ الإِسلامَ رَهنَ عُداتِه

وَكَفى أَن تَرى فِلسطينَ ماتَت

في زَمانٍ تُحارُ في أَمواتِه

أَينَ مَجدُ الإِسلامِ في نَجداتِه

أَينَ عِزُّ الإِسلامِ في غَزَواتِه

أَينَ شَأوُ الإِسلامِ في نَهضاتِه

أَينَ شَأنُ الإِسلامِ في سادَاتِه

ما خَلَت أُمَّةُ النَبِيِّ مِنَ الأَنـ

ـصارِ لِلحَقِّ بَينَ جَمعِ كَماتِه

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عمر تقي الدين الرافعي

لبنان

poet-Omar-Taqi-al-Din-Al-Rifai@

329

قصيدة

10

الاقتباسات

85

متابعين

عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد الرّافعي الطرابلسي (1882 - 1964) م. فقيه وقاضٍ، متصوف نقشبندي، أديب وشاعر لبناني، وُلد في مدينة صنعاء بولاية اليمن العثمانية في 17 أغسطس ...

المزيد عن عمر تقي الدين الرافعي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة