الديوان » العصر الأندلسي » ظافر الحداد »

يا ساحل الثغر كم أنأى وأغترب

يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ

أما إليكَ مَدى الأيامِ مُنقَلَبُ

ويا أوائلَ أيامِ الشبابِ به

هل لي إليكنّ فيه ساعةً سَبَبُ

واللهِ ما اخترتُ مِصْرا عنكَ عن مِقَةٍ

وإنْ غَدا العيشُ لِي فيها كما يَجِبُ

ولو جَرى نيلُها لي فضةً وغَدا

سفحُ المُقطَّم منها وهو لي ذهَب

ما اخْترتُها عِوضَا ممن نشأتُ بها

ولا شفَى ليَ منها غُلَّةً أَرَبُ

جار الزمانُ على شَمْلي ولا عجبٌ

من ذلك الْجَوْرِ بل إنْصافه عَجَب

لكنْ إذا أكَّدَ المِقدارُ عُقْدتَه

فكلُّ حلٍّ إذا حاولَته تعب

لا تَفْرَحنَّ إذا أعطاكَ من عُرُضٍ

فإن بعض عَطاياهُ له سَبَب

سَلِّمْ إذا كان ما لابُدَّ منه فما

يُنجِيك من كونه حِرْصٌ ولا هَرَب

معلومات عن ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد. شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً. له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة..

المزيد عن ظافر الحداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ظافر الحداد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس