الديوان » العصر الايوبي » اللواح »

ألا إن كتب الأنبياء عليهم

أَلا إن كتب الأنبياء عليهم

صلاة من الرحمن دائمة تترى

فأربعة جاءت على إثر ماية

مفسّرة بطناً ومشروحة ظهرا

فخمسون منها كتب شيث بن آدم

وإدريس منها بالثلاثين قد بُرّا

وعشرون منها للخليل بن آزر

فذي ماية جاءت مبينة زهرا

فتوراة موسى ثم آنجيل مريم

زبور لداود أَتَت كلها زبرا

وفرقان مولانا النبي محمد

عليه صلاة اللَه والأَنبيا طرا

وهم ماية عشرون أَلفاً عدادهم

وأربع آلاف وثالثة عشرا

ثلاث مئين من تمام حسابهم

ختامهم الهادي الورى المصطفى الطهرا

ثلاث مئين ثالث العشر أُرسلوا

وباقيهم قد وُفّقوا الفضل والأَجرا

وأَربعة عُربا وعُجما جَميعهم

فهذي جَميع الأَنبياء أَتَت تَتَرى

فهود شعيب صالح ثم كفلهم

محمد مولانا فذي العرب الزَهرا

معلومات عن اللواح

اللواح

اللواح

سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي. ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر. نشأ على يدي والده في..

المزيد عن اللواح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة اللواح صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس