الديوان » العصر الايوبي » اللواح »

آها ولو نفعت من قال أوّاها

آها ولو نفعت من قال أوّاها

كررتها ولعمري لم اقل واها

نار الوغى والقرى بالأمس وارية

وها هي اليوم حكم اللَه واراها

مات الأمير التي كانت مهابته

جميع من وطئ الغبراء يخشاها

ومن مكارمه عمت وشيد بها

بيت المعالي حتى احتل أعلاها

ومن سدوس به شاعت مفاخرها

يوم المفاخر أولاها وأخراها

قد كان أصدقها قولاً وأحسنها

فعلاً وأرسبها عقلاً وأوفاها

أبو الحسين عليّ خير من فخرت

على المطايا مطايا قد تمطاها

إن كان مات فما ماتت مكارمه

بيانها وجميل الذكر أحياها

بعامر عمر اللَه البلاد وقد

أحيا العباد به لما تولاها

أمست عمير به في حفظ مؤتمن

عن كل نائبة الأيام وقاها

إن أعوزوا لنوال عمهم كرما

أو حاذروا نوبا ما إن توقاها

لازال في العمر لقمان وأنسره

في حفظ يس عما خاف أو طاها

ولا تزال بيوت الحمد قاصدة

مني إليه ومن عاداه يقراها

والحمد أفضل من مال سمحت به

هيهات ما لاحمد والأموال أشباها

معلومات عن اللواح

اللواح

اللواح

سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي. ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر. نشأ على يدي والده في..

المزيد عن اللواح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة اللواح صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس