الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
اليمن
»
علي أحمد باكثير
»
أمة تبعث
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 27
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
مَلِكٌ يَموتُ وأمَّةٌ تَحْيَا!
بُشْـرَى تَكادُ تُكَذِّبُ النَّعْيَا
ما كان أبْعَدَ أنْ نُصَدِّقَها
سُبْحَانَ مَنْ أرْدَى ومَنْ أحيا!
اليومَ تُبْعَثُ أمةٌ أُنُفٌ
تَبنِي لِيَعْرُبَ قُبَّةً عُلْيَا
موؤودةٌ ثَوَتِ الثرى زَمَناً
سُبْحَانَ مُخرجُها إلى الدُّنيَا!
شعبٌ نَضَا الأكفانَ عنه وقد
بَلِيَتْ فأَهْداها إلى يَحْيَى
أهداهُ أثمنَ ما حَوَتْ يَدُهُ
هَلْ كان يَمْلِكُ غَيْرها شَيَّا؟
قدرٌ رَمَى يحيَى فأَقْصَدَهُ
هَيْهَاتَ تخطئُ كَفُّهُ الرَّمْـيَا
كَمْ لاحَ في الرُّؤيا يقولُ له:
الشعبُ أجْدَرُ مِنْكَ بالرُّعْيَا
أنتَ امرؤٌ فانٍ فَدَعْه يَعِشْ
لتعيشَ في أَجْيالِهِ حَيَّا
فمضـى يُكذِّبُها فما لَبِثَتْ
أن صيَّرَتْه ومُلْكه رُؤيَا
غَفَرَ الإلهُ لِعَاهِلٍ بَطَلٍ
صَانَ الحِمَى حُرّاً ولم يَعْيا
ما ضرَّه لَوْ قَدْ أضافَ إلى
حَسَنَاتِهِ التَّعْميرَ والإحْيَا
لغَدَا إذَنْ أعلى الرجالِ يَداً
وأعَزَّهُمْ وأَسَدَّهم رأيَا
ما خيرُ دارٍ حُرَّةٍ لِفَتَىً
يَشْكو الطَّوَى والسُّقْمَ والعُرْيَا
يا أيها الشعبُ الطليقُ أتى
عَهْدُ الحياةِ، فأحسنِ اللُّقيَا
جَدَّ الرفاقُ وخلَّفُوكَ مَدَىً
مُتَطاوِلاً فَاطْوِ المَدَى طىَّا
أنتَ ابنُ مَنْ شادُوا حَضَارَتَنَا
مِنْ قَبْلِ أن نَتَلَقنَ الوَحْيا
هيّا البدارَ إلى الفَخَارِ فقَدْ
نادَى المُنادِي مِنْ علٍ: هَيّا
لا عُذْرَ بعد اليومِ إنْ وَنيَتْ
منكَ الخُطَى أو قصَّرَتْ سَعْيا
الآمرُ الناهي قَضـَى ومَضـَى
وَمَلَكْتَ أنتَ الأمر والنَّهْيَا
وأمامَك الملك الجديدُ على
عهدٍ من الشُّورَى سَمَا هَدْيَا
راعٍ على الميثاقِ مُؤْتمنٌ
لا ميلَ عنه لهُ ولا لَيَّا
هو خيرُ مَن يَرْعى حِماكَ ومَنْ
يَهْدي لِمَجدِ الدينِ والدُّنْيَا
قُلْ للذي يَبْغي الرجوعَ إلى
عهدٍ طَوَتْهُ يدُ البِلَى طيَّا
قد سُلَّ سيفُ الحقِ فانثلمَتْ
منهُ سُيُوفٌ تَعْشَقُ البَغْيَا
إنْ يَبْغِ أحمدُ أنْ يُرَى ملكاً
فَلْيَبْغِ قوماً مِثْله عُمْيَا
رَحمَ المُهَيمِنُ مَنْ بَغَى وطَغَى
فَرَأى الجزاءَ فكفَّ وَاسْتَحْيَا
نبذة عن القصيدة
قصائد سياسية
عموديه
الصفحة السابقة
حواء
الصفحة التالية
ذكرى حبيب
المساهمات
علي أحمد باكثير
اليمن
poet-Ali-Ahmed-Bakathir@
متابعة
20
قصيدة
567
متابعين
علي أحمد باكثير (1910–1969) هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، وُلد في 15 ذي الحجة 1328هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م بمدينة سورابايا بإندونيسيا لأبوين عربيين من حضرموت. انتقل في ...
المزيد عن علي أحمد باكثير
اقتراحات المتابعة
إبراهيم الحضرمي
poet-Ibrahim-Al-Hadrami@
متابعة
متابعة
صبري الحيقي
poet-Sabri-Al-Hayqi@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ علي أحمد باكثير :
وحي سمراء
سلام على أسمهان
النائحة
واقفة بالباب
نظام البردة
مآذن اسطنبول
نفثات حب
أمس واليوم
فلسطين المجاهدة
حواء
ما هو الكون؟
إندنوسيا لا تهابي ادخلي باب الكرامة
إلى مقام أمیر البیان شکیب أرسلان
إما نكون أو لا نكون
ذكرى حبيب
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا