الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
اليمن
»
علي أحمد باكثير
»
ذكرى حبيب
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 74
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
طُفْ بالخمائلِ من رُبا جَاسِمْ
وانْشُقْ شَذا رَيْحانِها الفَاغِمْ
وتَمَلَّ عند الفجرِ رَوْعَتها
في مَوكِبٍ من نورِهِ البَاسِمْ
واسمَعْ غِنَاءَ الرَّوضِ مُنْتَشياً
من صادِحٍ فيه ومِنْ بَاغِمْ
ما شِئتَ مِنْ نَسْمٍ يَجُوسُ، ومِنْ
غُصْنٍ ينُوسُ، وجَدْوَلٍ حَالِمْ
لكِنْ تَوَقَّ هَوى جآذِرِها
إن شئتَ أوْبَةَ سَالِمٍ غَانِمْ
فَلَدى جآذرِ جَاسِمٍ مُقَلٌ
لا عَاصَمٌ منها ولا رَاحِمْ
غُنْمٌ لعَمْرُكَ أن تُشَاهِدَها
فإذا أُصِبْتَ فإنك الغَارِمْ
أرضٌ كأنَّ اللهَ أبدَعَها
أُنْموذَجاً لِنعيمِهِ الدائمْ
الحُسْنُ معجونٌ بتُربتِهَا
والسِّحْرُ يَنْفُثُ ماءَها السَّاجِمْ
والشِّعْرُ من هذَينِ مُزدَهِرٌ
ينمو وينبُتُ دونَ ما نَاظِمْ
هذا الثَّرى المنضورُ جالَ بهِ
يوماً غلامٌ شَعْرُهُ فاحِمْ
في نُطْقِهِ حَصَرٌ وتَمْتَمَةٌ
وخَيَالُهُ مُتَكَلِّمٌ عَارِمْ
يمشي خِلالَ الروضِ مُتَّئِداً
مُتيقِّظاً في صُورَةِ النائِمْ
في البيتِ حالٌ لا تروقُ لهُ
الفقرُ فيهِ قَاعدٌ قائِمْ
لا أمَّ تَرْأمُهُ بِرَحمَتها
عَصَفَ الردى بفؤادها الدائِمْ
والوالدُ الخمَّارُ.. حانتُهُ
تُلهيهِ عنه وأنفُهُ راغِمْ
عَزَمَ الغُلامُ لَيَرْحَلَنَّ إلى
مِصرَ لينفُضَ هَمَّهُ الجَاثِمْ
فأَقَامَ بالفُسْطاطِ مُتِّبعاً
في العيشِ نهجَ الكيِّسِ الحازِمْ
إذْ باعَ فيها الماءَ مشترياً
صفةَ الأدِيبِ وحِلْيةَ العَالِمْ
والعَبْقَريَّةُ سرُّ مُبْدعِهَا
إمَّا أرادَ فما لهَا كاتِمْ
تغدو الصعابُ وقودَ جَذْوَتِها
فيُضيءُ نوراً جَمْرُها الجاحِمْ
ذاكُم أبو تمَّامِ، سيِّدُ مَنْ
صاغَ القريضَ بعصْرِهِ الزاهِرْ
عَصْرِ الفُحُولِ، فكيفَ أخملهُمْ
طُرّاً بفيضِ عُبَابِهِ الهادِرْ
وَسَمَا لمرتبةٍ مُحَلِّقةٍ
ما طالها من قبلِهِ شاعِرْ
ما زالَ مِنْ بلدٍ إلى بَلَدٍ
مُتنقِّلاً كَتَنَقُّلِ الطائِرْ
لا يَستقرُّ بموضِعٍ أبداً
طلباً لمجدٍ ما له آخِرْ
حتى غدا الوطنَ الوحيدَ له
ظَهْرُ القَلوصِ وصَهْوةُ الضَّامِرْ
نَظَمَ البلادَ قصيدةً عَجباً
غرَّاءَ وهوُ رويُّها الدائِرْ
نَثرَ الهَوَى فيها فما بلدٌ
إلا له في أهلهِ سَاهِرْ
حتى خُرَاسَانُ ألمَّ بها
عندَ المُبجَّلِ من بني طَاهِرْ
لم يثنِهِ جُودُ الأميرِ بها
عَنْ عِشْقِ خَوْدٍ طَرفُها خازِرْ
غَنَّتْ ولم يفهَمْ رَطَانَتَهَا
لكِنْ أحسَّ بجُرْحِها الغائِرْ
وبَكَى لها مُتوجِّعاً فَبَكَتْ
وتَعَاطَفَ المَسحورُ والسَّاحِرْ
غَضِبَ الأميرُ، فدَعْهُ في غضبٍ
وَانْشُدْ رضاءَ الفاتنِ الآسِرْ!
حاشى ابنَ أوسٍ ليس يشغُلُه
عن قومهِ لَهْوٌ ولا دَرَنُ
ما كادَ يسمعُ أنَّ أمَّتَهُ
تُمنَى بأحداثٍ وتمتَحَنُ
فبأردبيلَ وحولَ أرشُقِها
مِن أذربيجانَ التظَتْ فِتَنُ
إذ شَبَّ بابِكُ ثورةً عمَماً
يَلتَجُّ فيها الشِّرْكُ والضِّغَنُ
وعلى الثُّغورِ الرومُ قد وَثَبَتْ
لِكرامةِ الإسلامِ تَمْتَهِنُ
حتى انبرى الطائيُّ يَشْهدُها
ويخوضُ عِثْيَرَها ولا يَهِنُ
تجري به فرسٌ يُسَابِقُها
مِنهُ خيالٌ جامحٌ أرِنُ
ثمَّ انبرى يَجلو ملاحِمَها
صوراً يتيهُ بآيها الزَّمَنُ
خَلَّدنَ للطُّوسيِّ مِيتَتَهُ
فَكأنَّ بِدْءَ حياتِهِ الكفَنُ
وغَدَا الذي تَقذى العيونُ بِهِ
تلتذُّهُ الأسماعُ والفِطَنُ
ولِيومِ عَمُّوريَّةَ انطلقَتْ
بائيَّةٌ طائيَّةٌ عَجَبُ
غَرَّاءُ تُغْنيها حقائقُها
عَنْ أن يَشوبَ جَمَالَها كَذِبُ
فيَّاضةٌ نوراً ونارَ لظًى
مثل المجرَّة ملؤها شُهُبُ
تركَتْ وجوهَ الرومِ كاسِفةً
وتهلَّلَتْ جذلاً بها العَرَبُ
أحبيبُ! في ذِكراكَ تذكرَةٌ
لبني أبيكَ اليومَ إذْ وَثَبُوا
أعداؤنا هُمُ كَعهدِكَ لا
تغييرَ إلا الاسمُ واللَّقَبُ
صهيونُ صارَ اسماً لِبابِكهم
والغَرْبُ فيه الرومُ ما غَرَبُوا
من ألفِ عامٍ ما تزالُ لنا
معهُمْ ملاحمُ ليسَ تَنقضِبُ
يبغونَ أن يمحوا رسالتَنَا
مَحواً، ويأبى اللهُ والحَسَبُ
إِنْ كانَ عَهدُكَ عَهدَ مُعْتصمٍ
للعُربِ والإسلامِ منهُ أبُ
فإلى جمالِ اليومَ مَفزَعُنا
وبه إلى غاياتِنا نَشِبُ
هوَ من صميمِ الشَّعْبِ، لا مَلِكٌ
من دونِهِ الأستارُ والحُجُبُ
يهبُ الحياةَ فِدىً لأُمَّتِهِ
والمالَ بيتَ المالِ لا يَهَبُ
فمدائحُ الشُّعراءِ فيه هوىً
ما شابَهُ رَغَبٌ ولا رَهَبُ
تتحدثُ الدُّنيا بسيرتِهِ
فتموجُ جرَّاها وتصطخِبُ
إن قيلَ: ناصرُ! هلَّلَتْ عُصَبٌ
حُبَّاً له، وتَزَلْزَلَتْ عُصَبُ
فالشانئون.. لفضلهِ جَحَدوا
والمنصفونَ.. لمجده طربوا
نادى السلامَ لعالَمِ قَلِقٍ
خوفَ الدمارِ فُؤادُهُ يجبُ
ثقةً بأن الحَرْبَ إن نَشِبَتْ
فمصيرُ كلِّ شُعوبِه العَطَبُ
يا غَرْسةً خَضراءَ ناضِرةً
يَحنو عليها ماردٌ حدِبُ
قد أنجبتهُ أمةٌ وسطٌ
ميراثُها الأديانُ والكُتُبُ
زيتونةً مِن غرسِ ربِّكَ، لا
للشرْقِ أو للغربِ تنتسِبُ
ناغى بها الدُّنيا فردَّ لها
بعضَ السَّكينةِ وهي تضطَرِبُ
تلكم رسالتُنَا التي نبتتْ
في أرضِنا مُذْ كانتِ الحِقَبُ
الله أحْياها بناصِرِه
والله أعلمُ حيثُ يَنتَخِبُ
فَاخْلُدْ أبا تمامِ في وطنٍ
هو للكرامةِ معقِلٌ أشِبُ
الوحدةُ الكبرى له أملٌ
يومُ الوصولِ إليهِ يقترِبُ
إن لَمْ تتمَّ غداً فبعدَ غدٍ
والغيثُ قطرٌ ثمَّ ينسكِبُ
وانعَمْ بهذا المِهْرَجانِ ففي
ذكراكَ يزهو الشِّعْرُ والأدَبُ
وليبق شعرُكَ عَوْضَ ما بقيَتْ
لغةُ الكتابِ وعَاشَتِ العَرَبُ
نبذة عن القصيدة
قصائد مدح
عموديه
الصفحة السابقة
أمة تبعث
الصفحة التالية
نشيد الأم
المساهمات
علي أحمد باكثير
اليمن
poet-Ali-Ahmed-Bakathir@
متابعة
20
قصيدة
567
متابعين
علي أحمد باكثير (1910–1969) هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، وُلد في 15 ذي الحجة 1328هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م بمدينة سورابايا بإندونيسيا لأبوين عربيين من حضرموت. انتقل في ...
المزيد عن علي أحمد باكثير
اقتراحات المتابعة
عبد العزيز المقالح
poet-abdulaziz-al-maqaleh@
متابعة
متابعة
هدى أبلان
poet-Huda-Ablan@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ علي أحمد باكثير :
نفثات حب
نشيد الأم
ما هو الكون؟
أمس واليوم
لحن جميل طاب في الأسماع لحنا
سلام على أسمهان
فلسطين المجاهدة
أمة تبعث
وحي سمراء
حواء
واقفة بالباب
مآذن اسطنبول
النائحة
الربيع
ذكرى حبيب
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا