جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
إندنوسيا لا تهابي ادخلي باب الكرامة
إنه أول بابِ فرض الله اقتحامه
واسلمي يا إندنوسيا
***
لا تبالي بالعوادي فالعوادي من سلاحكْ
واحذري كيد الأعادي أن يهيضوا من جناحكْ
إسلمي يا إندنوسيا
***
ذلّ جلاّدكِ لما ذاق ما كان يذيقكْ
فغدى أعرج أعمى كيف أو أين يسوقكْ ؟
إسلمي يا إندنوسيا
***
استقلت إندنوسيا وهي للكل صديقة
هبّت اليوم لتحيا حرةٌ وهي خليقة
إسلمي يا إندنوسيا
***
أقسمت أمتها سبعونَ مليوناً تماما
ليعيشنّ كراماً أو يموتنّ كراما
إسلمي يا إندنوسيا
***
ما يريدُ الغربُ منها ؟ إنها تبغي السلاما
إنّما تدفع عنها من بها رامَ اهتضاما
إسلمي يا إندنوسيا
***
اسلمي يا درة الإسلا مِ في الشرق القصي
يشرق القرآن منها في بساطٍ سندسي
إسلمي يا إندنوسيا
***
يشرق القرآن منها في سهولٍ وجبالِ
كلها مثوى نعيمٍ كلها مجلى جلالِ
إسلمي يا إندنوسيا
***
إن قرآنكِ يأبى إن تذلي لقوي
........ إنما العزّةُ لله تعالى والنبي
إسلمي يا إندنوسيا
***
اثبتي يا إندنوسيا كرواسيكِ الشوامخْ
قوة الإيمانِ ترعا كِ ومجدٌ لكِ باذخْ
إسلمي يا إندنوسيا
***
كبراكينكِ كوني للذي يبغي كيادَكْ
وكأريافكِ ليني للذي يبغي ودادَكْ
إسلمي يا إندنوسيا
***
يا رياض الله في الأر ضِ اسلمي للمسلمينا
فحرامٌ أن تكوني طعمة للمعتدينا
إسلمي يا إندنوسيا
علي أحمد باكثير (1910–1969)
هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، وُلد في 15 ذي الحجة 1328هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م بمدينة سورابايا بإندونيسيا لأبوين عربيين من حضرموت. انتقل في ...