الديوان » العصر الأندلسي » ظافر الحداد »

مالي وللحادثات الصم تطرقني

مالي وللحادثاتِ الصُّمِّ تَطْرُقني

حتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُ

تُعطى الذي لا يُواتِيني فإنْ أَخَذَتْ

مني فما ليس لي من بعدِه خَلَف

أَلومُها وهْي لا تُصْغِي لَمعْتَبةٍ

أَخدْعةٌ أم جنونٌ ذاك أَم صَلَف

أرى الزمانَ يُعادِى كلَّ ذي أدبٍ

يا ليت شِعْري ألؤمٌ منه أم خَرَف

دَعْنى من العلمِ والآداب قاطبةً

إنْ كنتَ طالبَ دنيا فالغِنى الشَّرف

أَرى النفوس تُوالى كلَّ ذي جِدَةٍ

بالطبعِ فهْي إلى ما شاء تنصرِف

لا تصحب العلم إلا والغِني معَه

أَوْلا فحَظُّك منه الهمُّ والأَسف

عيشُ الفتى تحت ذلِّ الفقرِ منزلةٌ

لا يستقرُّ عليها مَنْ له أَنَفُ

لأَركبَنَّ بعزمي كلَّ مهْلكةٍ

إما غِنىً ترتضيه النفسُ أو تلف

من لم يَبِن لم يَبِنْ فانهضْ تجدْ سببا

لا قَدْرَ للدُّرِّ لما حازَه الصَّدف

معلومات عن ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر الحداد

ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد. شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً. له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة..

المزيد عن ظافر الحداد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ظافر الحداد صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس