الديوان » ياسر عبد العزيز الشهالي » العبور إلى الخلود

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَهَذَا الْوَرْدُ وَرْدُ الْحُبِّ يَدْنُو

إِلَيْكِ لِتَجْعَلِيهِ فِي خُدُودِكْ

جَمَالًا سَاحِرًا يَسْبِي نُهَانَا

كَمَا يَسْبِي الْجَنَانَ جَنَى وُرُودِكْ

فَيَا مَنْ تَعْتَلِي فِي الْغِيدِ عَرْشًا

عَلَا كُلَّ الْعُرُوشِ بِحُسْنِ عُودِكْ

أَلَا رِفْقًا بِمَنْ يَذْوِي بِعَادًا

وَيَصْدَحُ كَالْأَغَانِي فِي وُجُودِكْ

فَمَا فِي طَوْقِهِ يَحْيَا وَحِيدًا

وَنَبْضُ فُؤَادِهِ رَهْنٌ بِجُودِكْ

إِذَا مَرَّتْ ثَوَانٍ لَسْتَ تَرْضَى

تَهَاوَى كَالشَّهِيدِ عَلَى حُدُودِكْ

فَأَسْعِفْ مَنْ تَلَاشَى كَالْمَعَانِي

إِذَا فَقَدَتْ خُطَاهَا فِي صُدُودِكْ

بِكَأْسٍ مِنْ رَحِيقٍ كَالْأَمَانِي

يُمَازِجُهُ وَفَاءٌ مِنْ وُعُودِكْ

لَعَلَّ فُؤَادَهُ يُمْسِي هَزَارًا

يَفِيءُ إِلَى ظِلَالٍ مِنْ شُهُودِكْ

فَيَقْبِسُ مِنْ سِرَاجِ الْعِشْقِ رُوحًا

وَيَخْرُجُ مِنْ فَنَاهُ إِلَى خُلُودِكْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ياسر عبد العزيز الشهالي

ياسر عبد العزيز الشهالي

71

قصيدة

شَاعِرٌ مِصْرِيٌّ ، تَعَلَّمَ فِي الْأَزْهَرِ الشَّرِيفِ، وَتَخَرَّجَ فِي كُلِّيَّةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ ، حَاصِلًا عَلَى الْإِجَازَةِ الْعَالِيَةِ فِي عُلُومِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ.

المزيد عن ياسر عبد العزيز الشهالي

أضف شرح او معلومة