الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
فلسطين
»
خميس لطفي
»
ثلاث سنين
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أعودُ لأقرأَ ما قلتُهُ عنكِ ،
قبل ثلاثِ سنينَ هنا .
وأسألُ نفسي إذا كنتُ قد قلتُ
ذاكَ الكلامَ الجميلَ ، أنا .!
وكنتُ مجرَّدَ هاوٍ ،
فكيفَ ،
فرضتِ عليَّ احترافَ الغِنا .؟!
وكيف دخلتِ لقلبي وفيهِ ،
تربَّعتِ ،
من دون أن آذنا .؟
وفجَّرتِ كلَّ العواطفِ فيَّ ،
وما كان في داخلي كامنا .؟
وكيفَ اقتحمتِ عليَّ حياتي ؟
فصرتِ حياتي ،
وصرتِ المُنى .!
***
ثلاثُ سنينَ ، ونحنُ نحبكِ ،
أكثرَ من كلِّ أحبابِنا .
نخافُ عليكِ من النَسَماتِ
ونخفيكِ ما بين أهدابِنا .
و " بالروحِ ، بالدمِّ نفديكِ " ،
تهتفُ ،
كلُّ الملايينِ من شعبِنا .
فأنتِ التي لدروبِ الشهادةِ
والعزِّ ، سِرْتِ ، وطِرتِ بِنا .
وأنتِ التي صرتِ مبعث فخرٍ
لنا ، ومثاراً لإعجابنا .
وأصبحْتِ نبضاً نعيشُ بهِ
وحساً يعيشُ بأعصابنا .
فكيف سنقبلُ أن يقتلوكِ
وأن يصلبوكِ على بابنا ؟!
مُقابلَ إعطاءِ " كَذَّابهم "
مجرَّد وعدٍ ،
لِـ " كذَّابنا " .؟!
وكيف سنخلعُ أجملَ ثوبٍ
لبسناهُ من بين أثوابِنا . ؟!
مجانينُ !!
كلُّ اتفاقٍ لهم سندوسُ عليه بقبقابنا .!
وإن قيلَ جئنا لنرهبهم ، بكِ أنتِ ،
فمرحى ، بإرهابنا .!
***
ثلاثُ سنينَ ، ونحنُ نخافُ عليكِ ،
ونعقدُ آمالَنا .
صنعنا ، بكِ ، المعجزاتِ وصرنا
نهدِّد ، في العمقِ ، محتلَّنا .
وأصبحَت الأرضُ تروي الأساطيرَ عنَّا
وتذكر أفعالنا .
فمَن دلَّنا ، يا انتفاضةُ ، غيرُكِ
أنتِ على الدربِ ، من دلَّنا ؟!
ومَن جاءنا كالشرارة لمَّا
رآنا رماداً ، فأشعلنا .؟
ومَن قال ، غيرُك ، للموتِ : صِرْ
حياةً ، فصار حياةً لنا ؟!
فكيف فعلتِ بنا كلَّ هذا ؟!
وغيَّرْتِها ،
كيفَ ، أحوالَنا ؟! .
***
ثلاثُ سنينَ ، ونحن نموتُ ،
ونرسلُ للموتِ أولادَنا .
ونحميكِ من كل سوءٍ ونعطيكِ ،
أغلى وأفضلَ ما عندنا .
ثلاثُ سنينَ ، ونحن نفجِّرُ ،
في أرذل الناس ، أجسادَنا .
ونصرخُ :
أين الملايينُ أينَ ؟!
وهل تركونا هنا وحدنا .؟!
ندافع عن أمةٍ ما عرفنا :
ترى معنا ، هيَ ،
أم ضدنا ؟!
***
ثلاثُ سنينَ ونحن نَعدُّ الليالي
ونحسب أيامَنا .
ونهتف باسمكِ أن تستمري !
إلى أن نحقق أحلامَنا .
ونصنعَ دولتنا ، رغم أنف الجميعِ ،
وننصرَ إسلامَنا .
وفوق مآذن مسرى النبيِّ محمَّدَ ،
نرفعَ أعلامنا .
فسيري !
لعامٍ جديدٍ ، ومنَّا
خذيها : دمانا وأعوامَنا .
نبذة عن القصيدة
قصائد فخر
مترجمة
الصفحة السابقة
كليك click
الصفحة التالية
رسالة للعم جمال
المساهمات
خميس لطفي
فلسطين
poet-Khamis-Lutfi@
متابعة
42
قصيدة
19
متابعين
خميس لطفي (1948 - 2010)؛ شاعرٌ فلسطينيٌ وُلد في قلب مخيم النصيرات بقطاع غزة، ومن لجوء أسرته التي هُجّرت عام النكبة وُلدت حكايته. قضى مطلع صباه في دير البلح، قبل ...
المزيد عن خميس لطفي
اقتراحات المتابعة
نداء خوري
poet-nidaa-khoury@
متابعة
متابعة
مازن دويكات
poet-mazen-dwaikat@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ خميس لطفي :
زمان الكفاح
لو أنكم معنا !
وكبرتِ يا عمري سنة
بدر التمام
بقاؤكم مستحيل
ثلاث سنين
أهذا سيعطيك دولة ؟!
فنان
كليك click
أبطال بلادي
ننتظر البطل
طلع البدر
لو كنت مثل الأخريات
ماذا تبقى من أمور مستجدة؟
أحتاج بعض الوقت
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا