حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

هاأنت منهكُ القوى ، مكسَّرُ الأطرافْ .
ما زلتَ حيث كنتَ والأيام في انصرافْ .
أبحرتَ دون قاربٍ ودونما مجدافْ .
وعدتَ لا مَرجانَ في يديكَ أو أصدافْ .
يا أيها النهر الذي
غدا بلا ضفافْ
ويا فلاةً أقحلتْ
وعمَّها الجفافْ .
هيَّا اعترفْ ..!
فاليوم حان وقت الاعترافْ .
ماذا فعلتَ في سنين عمركَ العجافْ .؟!
وأي ذكرى في القرى
تركتَ ، والأريافْ .؟
ديوانَ شعرٍ ؟ ،
صورةً تزيِّن الغلاف ؟
بعض كلام ٍ ؟
فيه حرفُ الباء مثلُ الكافْ .؟
ولا يساوي مرهماً
في غرفة الإسعافْ .
أو درهماً ، وما له
في السوق من صرَّافْ ..
من قال عنك يا خميسُ ،
" كاملَ الأوصافْ " ؟!
ها أنت تبدو خائفاً ..
وكيف لا أخافْ ؟!
ما كنتَ يوماً هكذا !
أُحِسُّ باختلافْ .
ماذا جرى ؟
أهدافُنا .!
ما بالُها الأهدافْ .؟
من أجلها استشهد من أحبابنا الآلافْ .
وكم حملنا جثثاً
لهم على الأكتافْ .
والدمُّ روَّى أرضنا
فأينه القِطافْ ؟!
لا عدلَ في هذي الحياةِ لا ،
ولا إنصافْ .
والأقوياءُ استعبدوا
والتهموا الضِّعافْ .
لكنها محطةٌ ونقطة انعطافْ .
ولن تكون هذه
نهايةَ المطاف .!

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

خميس لطفي

فلسطين

poet-Khamis-Lutfi@

42

قصيدة

19

متابعين

خميس لطفي (1948 - 2010)؛ شاعرٌ فلسطينيٌ وُلد في قلب مخيم النصيرات بقطاع غزة، ومن لجوء أسرته التي هُجّرت عام النكبة وُلدت حكايته. قضى مطلع صباه في دير البلح، قبل ...

المزيد عن خميس لطفي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة