الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

ذخرت مديحي في النبي محمد

ذخرتُ مديحي في النبي محمَّد

ليوم به أهلُ الكبائرِ تُجبذُ

ذُنوبي التي اثقلت ظَهري بحملِها

تخفُّ إذا ما كانَ لي منهُ مُنقذُ

ذكرتُ بحمد اللَه فيه مدائحي

فإني بتذكاري لها أتلَذَّذُ

ذروني فإني منه بالخير واثقٌ

وحسبي قولٌ منه في الحشر يُنقذُ

ذر الخوفَ يا قلبي فثمَّ شَفاعةُ

ويمحي بها الزَّيف الذي لك جهبَذُ

ذهُولي عن العمر الذي مَرَّ ضائعا

أعاد فُؤادي وهو خوفاً مُجَذَّذُ

ذهابُ حياتي أودَع القلب حسرةً

فليس له من بعدها مُتَلذَّذُ

دمار حياة المرءِ بعد حياته

مباحٌ لأن الدهرَ يُعطي ويأخذُ

نَللتُ ولكنِّي عَززتُ بمدحِ من

به من ذُنوبي في غَدٍ أتعَوَّذُ

ذَمَمتُ قَريضاً لا يكونُ بمدحه

يِنَظَّمُ فيه لؤلؤٌ وزَبرجَدُ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس