الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

غياث الورى يوم القيامة أحمد

غياثُ الوَرى يومَ القيامة أحمَدُ

لامته جناتُ عدن تُسوغُ

غياهبُ أهل الشركِ زالت بنورِهِ

وما زال ضوءُ الصُّبح لليل يدمَغُ

غلبنا به الاعداءَ في كل موطنٍ

ولم نخشَ شيطاناً غداوهو ينزغُ

غَنينا بما ابداهُ من وحي رَبِّو

وما هو من حُكم الإله يُبلغُ

غمامُ يديه راحَ يُغنى عن الحيا

فلا يستطيعُ المحل ينمى وينبغُ

غفرتُ ذنوبَ الدَّهر إن زرتُ قَبرَهُ

فطُوبى لوجه في ثراهُ يُمَرَّغُ

غليلي إذ لم آت قبر محمد

يريد وقلبي بالكآبه يلدغ

غوائلُ دهرٍ عاقني عن لقائه

تخاف فوا حزني متى اتفرغ

غوايهُ جهلٍ قد بكيتُ دماً لها

فرُحت وخدِّي من دُمُوعي يُصبغ

غدوتُ بأوزاري وإِن كنتُ مفصِحاً

بَليغاً كأني حين أنطقُ ألثغُ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس