الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

لله ما بلغت أربابها الهمم

للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُ

من رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ

هي العزائمُ ما زالت مؤسِّسةً

أركان مجدٍ بناها السيفُ والقَلَمُ

جاهُ الأمانةِ عُقبَاهُ السُّرور كما

جاهُ الخيانة عُقبى أمره النَّدَمُ

وكلُّ من عَفَّ عن ظلم الوَرَى ورَعاً

جاءته قَصداً إلى أبوابه النَعَمُ

يُهنى الأجلَّ رشيد الدين حين غَدَت

تُعزى لخدمته بين الورى الخِدَمُ

بُشرَاهُ إذ نال ما قد كان يَبلُغُهُ

طَولا ولم ينلِ الأعداءُ ما زعموا

كم قد أرادوا به سوءاً فما ظفروا

إن الرشيد بحبَلِ اللَه مُعتَصِمُ

مولاي إن رام شتمي معشرٌ فلقد

صَدَّقتُهُم بقريضي في الذي شَتَمُوا

أقررت أني جَزَّارُ كما ذكروا

عَنِّي فهل غَيرُ هذا القول عندَهُمُ

وإن يكن أحمدُ الكنديُّ متَّهماً

بالفخر قبلي فإني لستُ أُتَّهَمُ

فاللحمُ والعظمُ والسكِّين تَعرِفني

والخَلعُ والقَطعُ والسَّاطورُ والوَضَم

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس