الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

يروحي نسيم هب من أرض طيبة

يرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ

فيا حبَّذا ذاكَ النسيمُ الذي هبَّا

به كلُّ مُشتاق يَهيمُ صبابةً

فما هبَّ إلا شوَّقَ الهائمَ الصّبا

بعجزي وسوء الحظ أصبحتُ مبعداً

وذلك أنَّ اللَه ما قدَّرَ القُربا

بيثربَ قبر بغيتي لو رأيتُهُ

وقبل ثغري حول أرجائهِ التُّربا

به خيرُ مبعوث إلى الخَلقِ كُلِّهم

رسالَتُه قد عمَّت العُجمَ والعُربا

بهيبته أردى الأعادي فحسبُهُم

نَبيُّ على بعد المدى يبعث الرعبا

بشيرٌ نذيرٌ ما المواهبُ والسطا

إذا هو يوماً باشر السلمَ والحربا

بساحته للواردين تزاحم

لكي يردُوا من حوضه المنهَل العذبا

براهينه لم تخفَ عن ذي بصيرةٍ

فلولاهُ ما كنا عرفنا لنا ربَّا

بأوصافه فاق النبيين كلَّهم

إذا ظهرت شمسُ الضحى اخبتُ الشُّهبا

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة وطنيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس