ما بالُ قوَّادي وعلقي

قد علقا أبوابَ رزقي

وتعاهدا وتعاقد

وتحالفا أيمان صدقَ

إن تتركاني تائباً

من فاتحتي عن كل فسقِ

وتخلياني مُثُلَةَ

للناسِ في غربٍ وشرقِ

قد صرتُ صوفيا لِفَق

ري منهما والجلدُ دلقي

وعمامتي رأسي وجمجم

تي الثرى والكبرُ خُلقي

فأنا النذير لمن غدا

متعرضاً يوماً لعشقِ

كم ليلةٍ ضَيَّعتُ فيه

ا حُرمتي وأضعت ورقي

وُصفعت حين سكرتُ من

كأسٍ بها المحبُوبُ يَسقى

وإذا سكرت فإنني

مُستَهلِكٌ مالي وعتقي

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس