الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

شرفت بنظم مديحك الأشعار

شَرُفَت بنَظم مَديحك الأشعارُ

وتَحَيَّرَت في وصفك الأفكارُ

وأطاعك الذِّهنُ القَصيُّ ملبِّياً

وتصرَّفت بقضائك الأقدارُ

ما جن ليلُ الخطب إلا أشرقَت

وتَلألأَت من وجنك الأنوارُ

وهَمَت عَقَيبَ البَرقِ من بُشراكَ لل

عَافي سحائبُ جَوُدُهُنَّ نَضَارُ

أنتَ الكريمُ وخلِّ ما قد أنبأَت

عمن مضى في كُتبِها الأَخبَارُ

خلُقٌ كلينِ الماء راقَ لشاربِ

ظامٍ وعَزمٌ في التوقُّد نارُ

من ذا الذي يحكيك في مَجد وفي

شَرَف وجَدُّك جَعفَرُ الطَّيار

ولأنت من قومٍ يهونُ عليهمُ

يومَ الوغى أن تُبذَلَ الأعمَارُ

قومٌ قد اختاروا الثناءَ لأنَّهُ

أبداً يدومُ وحَبَّذا ما اختاروا

عَلِموا وقد علموا الصحيحَ بأنَّهُ

لا درهَمٌ يَبقى ولا دِينارُ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس