الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

لحى الله أيا ما مضت في بطالة

لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة

وما فزتُ من قبر النبيّ بسُولِ

لقد ضاع عمرٌ لم أكن فيه واصلاً

إلى خير مبعوث وخير رَسُول

لك الخير يا خيرَ النبيينَ كُلهِّم

ومن فضله لم يفتقر لدَليلِ

لبَابُكَ يومَ الخوفِ أعظمُ مأمنٍ

يُسكِّنُ مِنَّا حَرَّ كُلِّ غليلِ

لِجاهِكَ نأوي حين نَخشى جَهنَّما

فجاهُك ذو ظلٍّ هُنَاك ظَليلِ

لَعلَّ زماني أن يبلِّغَني المُنى

فأسعدُ من قبلِ الرَّدى بوصُولي

لعمري لقد أرجُو الوصُولَ ليثربٍ

وحسبي لديها إنني ابنُ سَبيلِ

لهوتُ وقد كانت للهوى دولةٌ

فما دَام ذاك اللهُو غير قليلِ

لبستُ ثياباً للمعَاصي طويلةً

فجرّرتُ منها في الشَّبابِ ذُيُولي

لجأت لعفوِ اللَه سِرّاً وجَهرةً

لأحظى بسترٍ في المَعادِ جَميلِ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس