الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

أيهذا الأمير قد أشكل المعنى

أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى

ومازلتَ عارفا بالمعاني

ظاهر البَستنَدود لم أدرِ ماذا

فيه حَملاً وباطنَ الخُشكنان

أتراني في العيد أجهلُ ذا المعنى

كجهل الحَلواء في رمضان

ما رأت عينيَ الكُنافةَ إلا

عند بَيَّاعها على الدُّكانِ

ولعمري ما عاينت مُقلتي قطراً

سوى دمعها من الحِرمانَ

ولكم ليلةٍ شبعتُ من الجوع

عشاءً إذ جُزتُ بالحلواني

حسراتٌ يسوقها الطرف للقلبَ

فويلٌ للفكر عند العيانِ

كم صدورٍ مُصَفَّفَات وكم من

شَبَكٍ دونها وكم من صَوَاني

وإذا سَحَّرَ المسحِّرُ ليلا

التقى الأمرُ فيه بالعصيان

كلما باتَ وهو يأمر بالأكل

أتى الفَقرُ مُقبلاً يَنهاني

قل لفقري إذا تَفَرعَنَ خَف موسى

فكفَّاه بالنَّدا بَحرانِ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس