الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

أثن عليه وقد تثنى البان

أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ

وكفاهُ ما شهدت به الأغصانُ

ورنا فقيل هو الغزالُ وأينَ من

لحظاته وفتورها الغزلانُ

رَشأٌ بديعٌ الحسن أما قدُّهُ

عصنٌ وأما وجهه بستانُ

فأقاحُهُ الثغر النظيمُ ووردهُ ال

خدُّ الرقيم وصدغُه الريحانُ

ورُضَابه خمرٌ حَوتهُ جفُونُه

فلأجل ذا يُحمى بها ويُصانُ

فاشرب بكأسِ الثغرِ خمرة ريقهِ

لكن إذا أذنت لك الأجفانُ

لا تَغترِر بفتورِ طرفٍ ناعِسٍ

فالسحرُ من لحظاته يقظانُ

كم قد هممت بقطفِ وردةِ خدّه

لو كانَ لي من مقلتيه أمانُ

وشقائقاً قبَّلتها من خدهِ

حتى رثى لذبُولها نَعمَانُ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس