الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

لقد أغنيتني في كل حال

لقد أغنيتني في كلِّ حالِ

بما أوليتَ من جاه ومالِ

وقد آمنتني من كلِّ خوفٍ

يُراقبُ من مقامٍ أو مقالِ

فلا الأيام تُضمرِ لي عِناداً

لكوني في ذَراك ولا الليالي

أَصَدرَ الدين دعوةَ مُستَجيرٍ

بحبِّك من مباغضة الرجال

جعلتَ الناسَ حُسَّادي جميعاً

بما أوليتنيهِ من النَّوالِ

وكم في مصرَ عندي من غنى

وفقري لا يمرُّ له ببالِ

يقابلني على مدحي بشكرٍ

فأقنع بالمحال عن المُحَالِ

وبي ضعفٌ مدى الأيام يقوى

على جسمٍ ضعيفٍ كالخلال

وحُمَّى قد غدا كانواُ عندي

بها تَمُّوزَ من غير انتقال

وبي جَرَبٌ إذا أدماهُ حكّى

جرى منه العقيقُ على اللآلي

وقد ماتت حياتي في خمولٍ

تنبَّه لي وقد صَحَّ اعتلالي

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس