الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

يا أيها المولى الرئيس ومن له

يا أيُّها المولى الرئيسُ ومَن لهُ

جودٌ يضاهي الغيثَ حَالَةَ سَكبهِ

أشكو لعَدلكَ جَورَ دَهر لم أزَل

طولَ المَدَا عَرَضاً لأَسهُم خَطبَه

وأشدُّ ما قاسيتُ منهُ أنه

عن شكر فضلك قد شغُلتُ بِعَتبهِ

فاغفر لعَبد قد أتاكَ وما له

حسناتُ أفعالٍ تَقُومُ بَذَنبهِ

باللَه يُقسِمُ والنبيِّ وآلهِ ال

أطهارِ أصحابِ العَبَا وبصَحبه

ما باتَ في ذا العيد يملك درهماً

وكفاك أنَّ الشَّعرَ أعظمُ كسبه

فَتَرَاهُ يُنشِدُ حَسرَةً وتأسُّفا

من هَمِّه لعدوِّه ومُحبِّهِ

ماذا يضرُّ الخَشكَنَانُ لو أنَّهُ

في العيدِ يُخبِرُني بما في قلبهِ

ولقد شكا لك من حوادث دَهرهِ

سُقماً وَلستُ بعاجزٍ عن طبِّهِ

لا زال بابُك للهَناء مُؤَهلا

أبدا على بُعدِ المَزَارِ وقُربِهِ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس