الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

ليت شعري أيقظة أم مناما

ليت شعري أيقظةً أم مناما

نَظَرت مُقلَتاي هذا المقاما

بلَّغَتني الأيامُ ما كنتُ أرجوهُ

فشأني أن أشكرَ الأيَّاما

وقَّفَتني ببَيتِ مَن كانتِ الأملاكُ

قدماً لبيتهِ خُدَّاما

بِبَني جَعفر بن عمِّ رسول اللَه

أرجو من الخطوب اعتِصاما

مَعشَر أشرِّقَت بهم سبُل الحقّ

ولولاهُم لكانت ظلاما

طالما جاءهم من اللَه جبريلُ

فأهدى تحيَّةً وسلاما

علَّمونا كيف الطريقُ إلى كلِّ

رشاد وبَيَّنُوا الأحكاما

لُذتُ منهم بباسم الثغرِ طَلق الوجه

يَرعَى للمُعتفين الذماما

لستُ أخشى خَطباً وجَدباً وقد قا

بَلتُ بدراً منه وزدتُ غَمَاما

شاقَني ما سمعتُهُ من عطاياهُ

فوافيتُ البحرَ أشكو الأُوَاما

حاز سبَقَ الفضيلتين مَتَى ما

شاءَ هَزَّ السيوفَ والأقلاما

فتَراه عُطَارِداً وإِذا ما

حَلَّ خَطبٌ رَأَيتَه بَهراما

يعجَبُ السامعون في الصَّوم لما

قُمتُ أجلو منها عليهم مُداماً

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس