الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

يا وزير العلا ومن حاز مجدا

يا وَزِيرَ العُلا ومَن حازَ مَجداً

لم يزل مُشرِفاً على كيوانِ

والذي نالَ كلَّ معنى بديعٍ

فالمعالي له معاً والمعاني

لك وَجهٌ كالشمس في ظُلمَة

الخَطب وكفٌّ كالعارض الهَتَّان

وأياد تَستغَرِقُ الشكرَ حتى

كَلَّ عنها في الوَصفِ كُل لسانِ

يا رئيسَ الزمان دعوةَ عَبدٍ

مُستَجيرٍ من صَرفِ هذا الزمان

ضاقَ ذرعا مما يقاسي من الدهر

ومن جَورِهِ ومما يُعاني

وعتابُ الأقدار لا يَنفَعُ المرءَ

ولكن ما الصبرُ في الإمكان

غَيرُ خاف عنك الذي ناله

بالأمس من نَدَا السُّلطَانِ

وتَمَشَّيهِ بالعمامة والثَّوبِ

ومنديلِ الكُمِّ والطَّيلَسَانِ

خِلعَة تَخلَعُ القلوب كما

يَخلَعُ مَرآهُ العَقلَ عند العيان

قلتُ إذ فُصِّلَت عليه أرى

تُتَلى بالنصِّ فوق الدُّخان

حَسِبَ الناسُ أنه صاحبي

المُفرد لما رأوه في ذا الأوان

ليتَ شعري ما العذر لولا

قضاءُ اللَه في رزقهِ وفي حرماني

ولقد كَدت أن أهيم بِحَملِ

الهم لولا تَعَلِلُّي بالأماني

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس