الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

ما عوضتك بهجرها عن وصلها

ما عَوَّضتكَ بهجرها عن وَصلها

إلا وقد جادَت عليك ببخلها

فاطلب لمُقلَتك الهجوع تخيُّلاً

فعسا يُعلَلكَ الخيالُ يمثلها

هيهاتَ أن تحظى بزورَةِ طَيفها

ما دام طرفُكَ ساهراً من أجلها

حَمَّلتَ نفسك فوق ما اعتادته من

تَعَب الهوى فَتَعبتَ أنت بحمله

يا صاحبي باللَه إن جئتَ الحمى

قف بالربوع مُسائلا عن أهلها

والثُم ثراها كلَّه عَنِّى فلى

قَلبٌ أقام بِحَزنِها وبسَهلِها

ومتى بَدَت لك من فُتنتَ بحُبِّها

فاخرُس فؤادك أن تصابَ بنبلَها

وإذا ادَّعَت حُسنَ الحسانِ بأسره

سَلم فقد دلَّت عليه بدَلَّها

أَترى ليالي الوَصل ترجَعُ ليلةً

منها فيُقنع بعضُها عن كلّها

والإمَ في الدنيا أُوَسِّعُ رغبتي

وعليَّ قد ضاقَت مسالكُ سُبلها

لا ذَنبَ للأيام عندي في الذي

صَنَعَت ويَعذرها الحليم لجهلها

كم ذا أُعاتبها كأن لم يُنسني

إحسانُ صدرِ الدين سَيِّئَ فعلها

سَمَت الوزارةُ في حماه لأنها

من أهله ولأنه من أهلها

لا تَعتَرِر بالصَّفحِ من أخلاقهِ

وحذارِ تُطمِعُك السيوف بصَقلها

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس