الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

والعصر إن عداك في العصر

والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ

وقد انتَهَوا لِهدَاية الخسرِ

ظلموا فما أبقوا لهم وَزَراً

يُنجى ولا سَلمُوا من الوِزرِ

ظهروا لنورك وهو شَمسُ ضُحىً

فتضاءلوا كتَضَاؤل الذَّرِّ

مكروا وقد مكرَ الإلهُ بهم

شَتَّانَ بين المَكرِ والمَكرِ

دَعهُم فلا بَرح التَّغَابُن من

حَسَد يُوَاصلهم إلى الحشرِ

وانشد إذا ما زرت تُربَتَهُم

مُتَهَكِّماً في السِّرِّ والجَهرِ

ماتوا بغيظهمُ وما ظَفرُوا

بمرادهم واضَيعَةَ العُمرِ

ومن العجائب كَونُهُم جهلوا

أن العلوم وديعهُ الصَّدرِ

لولا أخاف اللَه قلتُ لمن

يَروى مديحك اتلُ يا مُقرِي

حَجَّت لك العافونَ فازدحموا

كتزاحم الآمال في الفكرِ

نالوا المَنَى جنابك فاخ

تاروا المُقَامَ بها على النَّفرِ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر أحذ الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس