الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

خذوا في رسول الله عني مدائحا

خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً

تَعِزُّ بما حازته منه وتشمخُ

خلت فكرتي من نظم أوصاف غيره

ولي منطقٌ بالطيب منه مُضمَّخُ

خسرتُ زماناً لم أقل فيه مدحه

فعَقدُ التزامي مدحهُ ليسُ يُفسَخُ

خصمت ذنوبا اثقلت كاهلي بما

أُحَرِّرُه من مدحه حين تُنسخُ

خضوعي لخوف اللَه أضحى مكفرا

ليالي فيها كنت بالجهل أبذخ

خفارتُه للمذنبين معدّةٌ

اذا قام إسرافيل في الصُّور يَنفَخُ

خذ الأمن منهُ إذ توافيهِ مُسلماً

فلا القلبُ مرتاعٌ ولا العينُ تنضَخُ

خلعتُ عذاري في الصِّبا بجهَالتي

ولكنَّ رَوعي بالشَّفاعَة يُفرِخُ

خمائلُ زَهرِ الروضِ دُون صفاتِهِ

كما قد رَوى الرَّاوُون عنهُ وأرخَّوُا

خبت نارُ كسرى إذا بَدَا نُورا أحمدٍ

وما زالَ نورُ الصُّبحِ لليَّلِ ينسَخُ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس