الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

سر القلوب تذيعه الأجفان

سرُّ القلوب تُذيعهُ الأجفانُ

هيهاتَ ينفع مُغرَماً كِتمَانُ

طَرفُ المحبِّ فَمٌ يُذاعُ به الجَوى

والدَّمعُ إن صَمَتَ اللِّسَنَ لسانُ

يا سائلي عما تُكابد مُهجَتي

إعراب طرفي بالدموع بيانُ

تبكي الجفونُ على الكَرَا فاعجب لمن

تبكي عليه إذ نَأى الأوطانُ

يا مُسقمي مهلاً على جسدي الذي

لم يَبقَ فيه للسقَّام مكانُ

أتلفتُ روحي في هواك وإنني

راضٍ بذلكَ أيها الغضبانُ

حاشا معانيك التي أنا عَبدُها

ألا يكونَ لحسنها إحسانُ

أو أن يكونَ الوَصلُ منك مُمَنَّعاً

يوماً وحَظذُ محبَّك الهجرانُ

أشكو إليك فأنت أعلمُ بالذي

أشكوه قد ولعت بي الأشجان

يا من يروحُ الرزقَ أو يسعى إلى

تحصيله فيَعُوقُهُ الحرمَانُ

عَوِّل على الرحمن وارض بعَبده

فبعبدهِ رَحِمَ الوَرى الرَّحمنُ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس