الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

حبيب إله العالمين محمد

حبيبُ إله العالمينَ محمدٌ

به يُخَتمُ الذكرُ الجميلُ ويُفتحُ

حوى سؤدداً لم يحوِ كيوانُ بعضَهُ

وحلما عدا كالطَّودِ بل هو أرجَحُ

حَبانا بإرشادٍ دعانا إلى الهُدى

نبيُّ به نهجُ الهدايةِ مُوضَحُ

حليمٌ إذا ما اَمَّ مَغناهُ مُذنبٌ

يُؤَمِّلُ منه العَفو يعفُو ويصفَحُ

حَمدنا إله الخلقِ إذ خَصَّنَا به

ونحمدُه بعد الإله ونمدَحُ

حميدُ المساعي كم حوت كفهُ الحصى

فراحَت بإذن اللَه وهي تُسَبِّحُ

حُسامٌ لنصرِ الحقِّ أضحى مجرداً

على قدمِ التجريدَ يُمسى ويُصبحُ

حَرامٌ على عَينيَّ نومُهما الذي

ينفِّرهُ دمعٌ بخديَّ يسفَّحُ

حفظت عُهوداً للحبيب الذي لهُ

بقَلبي وأن لم يَدنُ وجدٌ مُبرِّحُ

حمامَ اللوى عَرِّض بشَكواكَ إنَّني

أعرِّضُ بالشكوى وطَوراً أُصَرِّحُ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس