الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

صفوا لي أخلاق النبي محمد

صِفُوا لي أخلاقَ النبيِّ محمَّدٍ

فإني عليها اليومَ في غاية الحِرصِ

صفاتٌ غدَت تُربى على الرَّمل والحَصى

فمن ذا الذي يوماً لتعدادها يُحصى

صفا خاطري لما أجدتُ مديحَهُ

وزاد ازدياداً لا يؤول إلى نَقصِ

صلاةُ إله الحقِّ في كلِّ ساعةٍ

على خيرِ مبعوث بذا الوَصف مُختَص

صدوق إذا ما قالَ قولاً وجدته

يوافقُ ما قد جاءَ في الوحي بالنَّص

صنائعُهُ في موقفِ الحَشر تُرتَجَس

فسيَّان منها من يُطيع ومن يعصى

صفوحٌ عن الجاني صبورٌ على الأذى

إذا خاف يوماً من جنى بأسِ مُقتصّ

صوارمُه في الحرب قد أفنت العدا

فقل لمغازيه التي اشتهرت قُصى

صديد هلِ الشركِ ذَلتَّ لباسه

فطوبى لمن يُدنى وويلٌ لمن يقصى

صحابتُه قد شيَّدُوا الدينَ بعدَهُ

كما شيدُوا البُنيانَ أُتقِنَ بالجصِّ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس