الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

رزق العباد براحتيك مقسم

رزقُ العباد براحتيك مقسَّمُ

فلذاكَ ترزق من تشاء وتحرمُ

وإليك ترتدُّ الأمورُ بأسرها

ثقةً بعدل قضَاك فيما تحكُمُ

أُلبَستَ ثوب المجد ما بين الورى

وعلى عَواتقكَ الطرازُ المُعلَمُ

أصبحتَ بالإِحسان فينا مالكاً

أعناقنا وندا يديك مُتَمِّمُ

واعذر فتىً حَسَدَ المجوس لبرده

في دينهم وهوَ الحنيف المسلمُ

إذ يعبدون النارَ طول حياتهم

ومصيرهُم بعد الممات جهنَّمُ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس